‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 أكتوبر 2012

ماأجمل أن ننتقى مانقول !!

[COLOR="DarkGreen"][SIZE="4"][B][B]ما أجمل أن ننتقي بدقة ما نقول(قصة و عظة)


الإسلوب الذي يتعامل به كل منا مع الآخرين هو المكون
الأساسي لشخصيتك حيث يعاملك الناس بانطباع مأخوذ من اسلوبك
وكمثال على ذلك هذه القصة التي تجسد لنا المعنى المقصود .
رأى احد الملوك بالمنام ( أن كل أسنانه تكسرت)
فأتي باحد مفسرين الأحلام، فقال له الحلم ..
فقال المفسر :أمتاكد انت؟ فقال الملك نعم.
فقال له: لاحول ولا قوة الا بالله، هذا معناه أن كل اهلك يموتون أمامك. !!
فتغير وجه الملك وغضب على الفور وسجن الرجل .
واتى بمفسر آخر فقال له نفس الكلام وأيضا سجنه!
فجاء مفسر ثالث، وقال الملك له الحلم ،
فقال المفسر: أمتأكد أنك حلمت هذا الحلم يا أيها الملك؟
مبروك يا أيها الملك مبروك. قال الملك لماذا؟!
فقال المفسر مسرورا:
تأويل الحلم أنك ماشاء الله ستكون أطول أهلك عمرا،
فقال الملك مستغربا: أمتأكد؟فقال: نعم.
ففرح الملك وأعطاه هدية!
سبحان الله لو كان أطول أهله عمرا،
أليس من الطبيعي أن أهله سيموتون قبله؟
لكن أنظرو الى مخرجات الكلام كيف تتكلم؟
وقفــــة و عـــظة . . ~ !!
نستطيــــع أن نفسر الأمور ونوضحها للآخرين بأســــلوب جميـــل
بحيث يستطيعون إستيعابهـــا حتى وإن كــانت أموراً سيئـــة قد تحدث لهـــم
إذا دعــــونـــــا ننتقْــــي بــــدقَـــة كـــــلمــــاتنا قبـــل أن نقــــولهـــا
عقيلة الغامدي
.[/B][/B][/SIZE][/COLOR]

من هم السعداء !حكمة حياة

حكمة الدهر

حكمة الدهر

القصة تقول  أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن

" وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟ "
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنؤونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
" وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟ "
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه
وكسرت ساقه وجاؤوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
" وما أدراكم أنه حظ سيء ؟ "
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر...
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر .
وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.
أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهه اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب ... إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل ...هؤلاء هم السعداء..
فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان ... لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء ... وقد يكون الشقاء طريق لسعادة أكبر ...

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

مشاركات عضوات مجموعة الحصان عضوات المجلس الاستشاري التطوير الطلابي في منتدى التربية والتعليم شرق الدمام

 

رابط منتدى لطالبات بوازرة التربية والتعليم شرق الدمام

 http://www.eshraf.info/vb/forumdisplay.php?f=937ا

رابط وكيلة المرحلة الثانوية

http://www.eshraf.info/vb/forumdisplay.php?f=935

رابط منتدى التربية والتعليم شرق الدمام

http://www.eshraf.infoب

رابط مديرة المدارس بالمنتدى

http://www.eshraf.info/vb/forumdisplay.php?f=936

رابط الشراكة مع مؤسسة المللك عبد العزيز للموهبة والابداع مع مجموعة الحصان للتعليم بالدمام للبنات

http://www.eshraf.info/vb/forumdisplay.php?f=1041

بواسطة /وكيلة المرحلة الثانوية عقيلة الغامدي

السبت، 25 أغسطس 2012

النظم التمثيلية و الشخصيات التنمية البشرية وتطوير الذات

من بين الطرق المستعملة في علم البرمجة اللغوية العصبية للاتصال مع الذات و مع الآخرين باستعمال العقل هي تحديد الأنماط أو كما سموها بعض العلماء بالنظم التمثيلية و هي ثلاثة نستمدها انطلاقا من الحواس الخمس : البصر، السمع و الحس ( الشم و التذوق مندمجين مع الحس
النظام التمثيلي هو عبارة عن تمثيل و تحليل المعلومات الآتية من العالم الخارجي باستعمال الحواس الخمس، حيث انه بداخلنا توجد مستقبلات حسية لهذه المعلومات دورها هو تخزينها و استدعائها عند الضرورة.
فأي إحساس يولد عن طريق أي حاسة يسمى نمطا خاصا للإدراك فمثلا الإدراك الناتج عن رِؤية أو منظر فهو نمط بصري، و الإدراك الناتج عن صوت معين فهو نمط سمعي، و الإدراك الناتج عن اللمس أو الشم أو التذوق بشيء فهو نمط حسي.
إن فائدة معرفة النظام التمثيلي تمكنك من اختيار طريقة التعامل مع الآخر حسب نظامه المفضل مما يحقق التوافق و الألفة و بالتالي تسهل عليك قيادته في الحديث.
النظام التمثيلي البصري

إن الشخص ذو النظام التمثيلي البصري يدرك المحتوى الخارجي ( العالم الخارجي ) و يخزنه في عقله على شكل صور، و عند تعبيره فإنه يعبر عنه بواسطة صور، كلامه يكون سريعا، يقاطع أحيانا، حركاته سريعة، يتنفس بالزفير و بسرعة و من أعلى صدره،يأكل بسرعة، دائم الحيوية و النشاط، قراراته فورية و يتخذها على أساس ما يراه أو يتخيله، صاحب هذا النظام التمثيلي يكون أكثر حفظا لما يراه على ما يسمعه أو يحس به. و لهذا الطريقة الأنسب لهذا النمط هو الرؤية من أجل تخزين المحتوى.
كلامه يغلب عليه العبارات الصورية مثل : منظر، شكل، لون، ضوء، جمال، رؤية، خيال، صورة، شروق، واضح... - هذا الشخص يتكلم من 180 إلى 220 كلمة في الدقيقة. وإذا كان بصري عالي يتكلم من 220 إلى 280 كلمة في الدقيقة.

طريقة التفاهم مع البصريين

أثناء التعامل مع أشخاص بصريين، عليك أن تصور لهم الأشياء أو ترسمها لهم أو تجعلهم يتخيلونها أو تتلاءم و طاقتهم.
النظام التمثيلي السمعي

إن الشخص ذو النظام التمثيلي السمعي يدرك المحتوى الخارجي ( العالم الخارجي ) و يخزنه في عقله على شكل أصوات، و عند تعبيره فإنه يعبر عنه بواسطة أصوات، كلامه يكون متوسطا، يستخدم طبقات متنوعة في التحدث، يأخذ وقتا كافيا في التفكير و الحكم على الأشياء، يميل بأذنه نحوك قليلا عندما تتحدث معه، حركاته متوسطة، متزن بشكل عام، صاحب هذا النظام التمثيلي يكون أكثر حفظا لما يسمعه على ما يراه أو يحس به. و لهذا الطريقة الأنسب لهذا النمط هو السمع من أجل تخزين المحتوى.
كلامه يغلب عليه العبارات السمعية مثل : صوت، لحن نشيد، ترتيل، نغمة، صدى، قالوا، تحدثنا ...
- هذا الشخص يتكلم من 120 إلى 180 كلمة في الدقيقة.

طريقة التفاهم مع السمعيين

أثناء التعامل مع أشخاص سمعيين، عليك أن تتحدث ببطء ووضوح و اشرح لهم الأشياء بالتفصيل و اطرح أسئلة صريحة من أجل إغناء الحديث.
النظام التمثيلي الحسي

إن الشخص ذو النظام التمثيلي الحسي يدرك المحتوى الخارجي ( العالم الخارجي ) و يخزنه في عقله على هيئة شعور و أحاسيس، و عند تعبيره فإنه يعبر عنه بواسطة مشاعر و أحاسيس، كلامه يكون هادئا، حركاته هادئة و بطيئة صاحب هذا النظام
التمثيلي يكون أكثر حفظا لما يحس به على ما يراه أو يسمعه. و لهذا الطريقة الأنسب لهذا النمط هو الإحساس و الشعور من أجل تخزين المحتوى.
كلامه يغلب عليه العبارات الحسية مثل : إحساس، مشاعر، برد، حر...
- هذا الشخص يتكلم من 80 إلى 120 كلمة في الدقيقة.
طريقة التفاهم مع الحسيين

أثناء التعامل مع أشخاص حسيين، عليك أن تجعلهم يحسون و يشعرون بما تقوله.

مثال شامل

لو أن شخص ذو نظام تمثيلي بصري عالي متزوج بامرأة لها نظام تمثيلي حسي، هو يتكلم 280 كلمة في الدقيقة و يتكلم بسرعة، و هي تتكلم 80 كلمة في الدقيقة و تتكلم ببطء، مع مرور الأيام سوف لن تستطيع تقبله و العكس صحيح، و بالتالي سيكون المصير هو الطلاق. لأنها هادئة و تعبر عن آرائها و تصرفاتها بالأحاسيس و هو متسرع يعبر عن آرائه و تصرفاته بالصور و الكلام المفرط.
نتيجة

لكي يحصل توافق في الاتصال يجب أن تنصت، لأن الإنصات يعطي انطباعا على انك تهتم بوجهة نظر الآخر.
- فكر قبل الكلام، و تنفس لأن التنفس سيساعدك على ترتيب أفكارك.
- اعترف بما تجهله، و اظهر الجانب الإنساني من ذاتك.
- اظهر تقديرك و كن مرنا في أسلوبك.
- التواصل الناجح هو النتيجة التي نحصل عليها و ليس المضمون اللفظي

خلاصة الإتصال الفعال

مهارات الاتصال الفعال

لغة الاتصال مع الآخرين

لكي تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة يجب عليك أن تدرك أننا جميعا مختلفون في الطريقة التي نفهم بها العالم ونستخدم هذا الفهم كدليل يرشدنا إلى الاتصال بالآخرين
انتوني روبينز
في مجتمعنا نلاحظ بديهيا أن أكثر مشاكلنا في المؤسسات أو الأسر حتى بين الأصدقاء منشأها سوء التفاهم و سوء التفاهم منشأه قصور إما في صاحب الرسالة أو في المستقبل. أقصد قد يتكلم الشخص فيخطأ في التعبير أو المستقبل يفهم الكلمات خطأ

إن الاتصال من الوسائل الأساسية في الحياة، لأنه لا يستطيع أي إنسان أن يعيش في عزلة عن الآخرين فهو اجتماعي بطبعه و من الصعوبة أيضا أن يعيش مجتمع منعزل عن الآخر دون وسائل الاتصال خاصة و نحن نعيش في عصر الانترنيت التكنولوجيا والتي حولت العالم إلى قرية صغيرة.
حيث ان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز : يَأيُهاَ اُلناسُ انا خَلَقنكم من ذَكَرٍ وأُنثَى وَجَعَلنكُمً شُعٌوبًا وَقَبائلَ لَتَعاَرَفُوا إن أَكرمَكُم عندَ الله أَتقَاكُم إن الله عَلُيم خبيٌر

تعريف فن الاتصال مع الآخرين

إن فن الاتصال باختصار هو إقامة علاقة و تراسل و ترابط مع الشخص الآخر.
يقول الدكتور عوض القرني في كتابه ' حتى لا تكون كلاً ' عن الاتصال : ' سلوك أفضل السبل والوسائل لنقل المعلومات والمعاني والأحاسيس والآراء إلى أشخاص آخرين والتأثير في أفكارهم وإقناعهم بما تريد سواء كان ذلك بطريقة لغوية أو غير لغوية

تعاريف أخرى

تقول أخصائية العلاج الشهيرة فرجينيا ساتر: " الاتصال هو عملية أخذ وعطاء للمعاني بين شخصين

يقول د/ إبراهيم الفقي : " الاتصال كالوميض مهما كان الليل مظلمًا فهو يضيء أمامك الطريق دائمًا
لقد قام عالم بدراسة اسمه البرت ميهرابين بجامعة هارفارد الأمريكية، بتحديد العنصر الذي يؤثر في الناس من اجل اتصال بعضهم ببعض، هل هو الصوت أم الكلمات، و مما يدعو للاستغراب هو انه وجد 55 في المائة من التأثير في الاتصال هو الوضعية الجسمانية ( تعبيرات الجسم )، 38 في المائة نبرات الصوت و 7 في المائة الكلمات

مثال

هناك أشخاص يقدمون بعض البرامج، يرتكبون بعض الأخطاء، هو أنهم يكتبون النص و يقرؤونه، في هذه الحالة يركزون على ماذا سيقولون و ليس كيف سيقولون و كيفية توصيل المعلومة

نتيجة

خلال عملية اتصال شخص مع آخر، يجب أن يركز في اتصاله على حركات جسمه ثم نبرات صوته و في الأخير على الكلمات التي سيقولها

عناصر الإتصال

: المرسل

مصدر المعلومات المراد نقلها إلى المستقبل

: الرسالة

المعنى المراد توصيله إلى المستقبل

: القناة

الوسيلة التي ينقل بواسطتها المعنى

: المستقبل

الطرف المطلوب توصيل المعنى إليه

معوقات الاتصال الفعال

هناك عدة عوامل تعيق عملية الاتصال، و تجعله منقطع و ذلك راجع لاختلال عنصر من عناصر الاتصال

معوقات في المرسل -

نقص في التعلم و الخبرة و إدراك الأشياء

الحالة الانفعالية و حالة المرسل

معوقات في الرسالة -

- عدم وضوح معنى المعلومات و الأفكار المراد إرسالها إلى المستقبل

- عدم استعمال الكلمات السهلة الفهم و المعبرة.
معوقات في القناة -

- عدم انتقاء وسيلة الاتصال، شفاهية ام مكتوبة... و لا يجب قلبها

عدم اختيار الوقت المناسب
معوقات في المستقبل -

عندما يقع المستقبل في نفس أخطاء المرسل عند استقباله للمعلومات التي يرسلها المرسل

صفات الاتصال الناجح

لكي يكون الاتصال مع الآخرين ناجحا لا بد من توفر العناصر التالية

الابتسامة

يقول الرسول الأكرم : تبسمك في وجه اخيك صدقة
14 الابتسامة ضرورية من أجل التواصل مع الآخرين، لأنه يوجد تقريبا 80 عضلة في الوجه، و عند ابتسامتك تستخدم عضلة، و كل عضلة متصلة بمكان معين في المخ، فتطلع في الجسم مادة تسمى الاندرفين و الأدرلنين ينزل و هو الذي يدافع عن الجسم و بالتالي ينتج عن ذلك صحة جيدة و أفكار سليمة و بالتالي تصرف إيجابي.

مثال

في كلية الطب بكاليفورنيا، من ضمن العلاجات الحديثة تعالج بالابتسامة، يحفزون المرضى على قراءة النكت و مشاهدة البرامج المضحكة، و حتى المريض ممكن أن تحدث له انعكاسات لما يكون اتجاه تفكيره سلبي.

نتيجة

الابتسامة تساهم في الراحة النفسية و التفكير الايجابي، وبالتالي الاتصال الجيد مع العالم الداخلي و الخارجي.

الاستماع و الإنصات

إن الاستماع يكون بالأذن أما الإنصات يكون بالأذن بالطاقة الجسمية بأكملها، و لهذا فعملية الإنصات ضرورية لأي اتصال جيد.
خلال عملية الإنصات يجب النظر إلى عيني المتحدث مبتسما و محركا رأسك بالموافقة و التشجيع على مواصلة الحديث و ذلك بتحسيس المتكلم باهتمامك له.
مثال

عندما يلقي الأستاذ الدرس مثلا من الواجب على التلاميذ ان ينصتوا للرسائل

نتيجة

إذا خاطبك أي شخص من الواجب أن تنصت إليه بكل احترام و عدم مقاطعته و لا ينشغل بالك في أمر ما عند انصاتك له

قبول رأي الآخرين

يقول اليابانيون أنه لو أن شخصين لهما نفس الرأي، فإنهما وصلا لتوافق تام في القيم أو أن واحد منهما ليس له مكان الاختلاف في الرأي يؤدي إلى النمو، لأنه لو منح كل منهما الآخر فكرته سيصبح لديهما فكرتين لكل منهما.
طالما نحن غير متدربين على الاختلاف في الرأي فإننا عند الاختلاف نقوم بالدفاع عن شخصيتنا برمتها

لكن يجب أن نفرق ما بين الشخصية و الرأي.

مثال

إن الكلام لا يمثل أكثر من 7 في المائة من الاتصال مع الآخرين، مهما قال لك شخص أي كلام لا يساوي إطلاقا لأنه قال هذا الكلام مبني على إدراكه للأشياء الذي لا يعني أي شيء بالنسبة لك إلا إذا كان إيجابيا.

نتيجة

ركز على نيات الأشخاص أي الرسالة و لا تركز على السلوك ستكون بذلك من أقوى الأشخاص في العالم في فن الاتصال.
التواضع

قال صلى الله عليه وسلم : ' وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله '.إن التواضع هو شرط أساسي في التواصل مع الآخرين، فالشخص المتكبر مهما تعلم من فنون الاتصال مع الآخرين لن يصل إلى اتصال فعال و حقيقي لأن تكبره سيضل عائقا بينه و بين الناس

الرفق و الحلم في المعاملة

قال بعض الحكماء

إذا جالست الجهال فأنصت لهم وإذا جالست العلماء فأنصت لهم.
فإن في إنصاتك للجهال زيادة في الحلم، وإن في إنصاتك للعلماء زيادة في العلم.
يعد النقص طبيعة في البشر و لهذا ينبغي أن تتوقع الخطأ من الآخرين، فعليك ان تكون كاظما لغيظك و مقدرا لنقصهم و لا تكن اسر غضبك لأن في ذلك سيدق ناقوس النزاع و الخلاف

المرونة العالية في السلوك

عندما تتعامل مع أي موقف بمرونة عالية، تكون مسيطرا على الوضع، فتعاملك مع الآخرين و تماشيك مع ميولاتهم و تماشيك مع طباعهم يعطيك قدرة التحكم فيهم ( طبعا بما هو إيجابي ).
مثال

يقال أن توماس أديسون مخترع التيار الكهربائي الذي ذكر أنه حاول 9999 مرة في اختراع التيار الكهربائي وفي المرة العشرة آلاف نجح، وحينما سئل : أضعت عمرك في 9999 تجربة فاشلة ؟ فقال : بل استفدت 9999 طريقة مختلفة لصنع التيار الكهربائي، فالتغيير في الطريقة يؤدي إلى تغيير في النتيجة.

نتيجة

بالمرونة تكون لك القدرة على إعادة التفكير في موقف، قرار، سلوك... و تستطيع تقبل أي شيء من حولك و التحكم في الأوضاع.
المرونة قوة.
مراحل الاتصال الفعال

التطابق
هو ملاحظة السلوك التعبيري الخارجي للشخص الآخر و التطابق معه. و يتحقق في المستويات التالية

* التعبيرات الجسدية :
الإيماءات الجسدية من طريقة الجلوس، طريقة تحريك اليدين، نظرات العيون، وضعية الجسم، التنفس

- تطابق الجسد كله : جالسين بالطريقة نفسها. تطابق بالكتف، الرأس، الأكتاف. -
- تنفس مثله
يجب أن لا تطابقه بطريقة آلية، بل بطريقة غير ملحوظة، دائما انتظر بعض الثواني لتقليد حركة معينة لجليسك حتى لا يعتبر تقليدك له سخرية أو شيء من هذا القبيل.

مثال

إذا كنت جالسا مع شخص واضعا ساقه فوق الأخرى، فليس بالضرورة أن تفعل مثله و إنما يمكنك أن تربع ذراعيك و من تم سيحصل تطابق في التعبير الجسدي.
نتيجة :
لا يطلب منك تكرار أي حركة بأخرى مشابهة تماما لحركة جليسك، بل المطلوب هو الانسجام في السلوك الفيسيولوجي هذا يسمى أسلوب المرآة.
+ المستوى السمعي :
معرفة حدة الصوت، سرعته، نغمته...
+ المستوى اللغوي :
نوعية الكلمات المستعملة في التعبيرات : بصرية، سمعية أم حسية.
+ مستوى المعتقدات :
قم بالتطابق مع جليسك في المعتقدات، طبعا أن لا يتنافى مع معتقداتك.
+ مستوى تحديد اتجاه التفكير :
إذا كان جليسك يتحدث بالإجمال فتحدث أنت أيضا بالإجمال و إذا كان يتحدث بالتفصيل فتحدث أنت أيضا بالتفصيل.
2 – المجاراة :
المجاراة هي عملية استمرار التطابق و التقليد بشكل طبيعي مع مراعاة التغييرات اللازمة حتى حدوث التوافق.
مثال :
عندما تتحدث مع الآخر اجعله متقبلا لك و مطمئنا إليك، و جاريه فيما يفعله في كيفية جلوسه و طريقة كلامه و نغمة صوته و تنفسه إلى أن يتحقق التوافق في الاتصال.
نتيجة :
إن المجاراة تتطلب جهدا و صبرا، فقد تصادف من تريد قيادته صعبا شيئا ما في مجاراته و ذلك راجع لحالته النفسية أو المكان أو شخص ما أمامه...
3 – القيادة :
عند مرور فترة زمنية و تحقيق التطابق و المجاراة، واجب عليك الآن أن تغير مجرى سلوكك التعبيري، في هذه الحالة فإن جليسك سيتبعك و تكون قد حققت قيادته.
مثال :
إذا استعملت أسلوب التطابق و المجاراة مع جليسك،
نتيجة :
إذا استعملت نبرة صوتك و تعبيرات وجهك و حركات جسمك مماثلة للشخص الآخر، فإنه سيبادلك الاتصال بنفس الطريقة و بالتالي سيسهل عليك قيادته.
قواعد ذهبية للاتصال الفعال :
* تحدث مع الآخرين في مجال اهتمامهم :
إن الأشخاص يحسون بنشاط كبير عند تحدثك معهم في مجال تخصصهم

تقدير الآخر :
إن كل منا يحتاج إلى من يقدره، و كل منا يحتاج إلى من يذكره فإذا كان ذلك فإنه يبحث عن الإنجاز. فالتقدير يعطي الشخص طاقة إيجابية مما يؤدي إلى الثقة بالنفس.
مثال :
مرت بي أيام كنت مصابا ببعض الإحباط، فققرت ان أحدث ملفا جديدا خاصا بكلمات التقدير، فبدأت اتذكر و كلما تذكرت موقفا سجلته في ذهني، تذكرت مواقف من والدي و من معلمي و أساتذتي، بالفعل شعرت بأمل كبير، و تغيرت كثيرا بعد إحداث هذا الملف.
نتيجة :
يجب أن يكون تقديرك للآخر قويا و حقيقيا، و ذلك بان تقول للشخص مثلا " أنت رائع "، يعجبني فيك الإصرار "، " لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن "…
* اظهر اهتمامك الحقيقي بالشخص :
على قدر ما تعطي للأشخاص من اهتمام ستستقبله من نفس النوع، لأنه عند اهتمامك بالشخص تكون قد قطعت أشواطا مهمة للاتصال الفعال.
مثال :
عندما تتصل بشخص معين هاتفيا، فإنه يحس باهتمامك له، فهذه المكالمة تحدث إحساس و شعور إيجابي.
نتيجة :
في بعض الأحيان يؤدي تصرف بسيط منك، مثل مكالمة هاتفية إلى اتصال فعال مع الآخرين.
* حاول أن تحافظ على مواعيدك مع الناس :إن احترامك للمواعيد مع الناس سيعطيك انطباعا إيجابيا منهم اتجاهك، مما يؤدي إلى تبادلهم معك هذا الاحترام

اليس الاتصال الفاعل أسهل ممانتوقعه محبتكم 

عقيلة الغامدي

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

أساليب إدارة المهنة

في أحد التعليقات على سلسلة “قصة الإدارة” ذكر أحد الأخوة أنه من المفروض أن لا نضيع الوقت في النظريات المحلقة في الفضاء وننزل لحاجات الإنسان الأساسية. حقيقة ما ذكره الأخ صحيح، المشكلة كانت في كونه لم يقرأ أجزء السلسلة أو يتعرف على الفكرة الرئيسية التي كنا نتحدث عنها. فقد كان أحد أهداف هذه السلسلة التعرف على التغير الذي حدث من وقت تايلر، الذي كانت إدارته خالية من الجانب العاطفي ومراعاة شعور الموظفين، إلى المدرسة السلوكية التي كانت تعتبر أن تحفيز الموظف ومراعاة شعوره أساس في زيادة الإنتاج.

يقودنا إعتراض الأخ إلى الحديث، عن فكرة مهمة وهي إدارة المهنة (Career Management) الترجمة قد لا توضح الفكرة جيداً ولذلك قررت قسم الموضوع إلى مقالين:

  • الجزء الأول سيكون عن تعريف المهنة والوظيفة، والمقصود بإدارة المهنة.
  • والجزء الثاني سيكون عن كيفية إدارة المهنة.
ما المقصود بالوظيفة؟

الوظيفة (Job) هي أي عمل أو مهمة تقوم بها لنفسك أو لطرف آخر سواء أكان ذلك بمقابل مادي أو تطوعاً. من الأمثلة على الوظائف:

  • عملك الحر في تصميم مواقع، وتلاحظ أنك قد تقوم بالحصول على مردود مادي من الإعلانات في الموقع أو قد تقوم بذلك بقصد نشر العلم أو كهواية.
  • توظيفك من قبل شركة للإشراف على بوابتهم الإلكترونية، وهنا أيضاً من الممكن أن يكون عملك بمقابل كأن تستلم راتباً من رب العمل، أو بدون راتب كأن يكون العمل خيرياً.

الوظيفة غالباً ما تكون عملاً لا يحتوي على تحدي، مجرد القيام بمهام للحصول على راتب في نهاية الشهر، مما يساعدك على تسديد الفواتير وتوفير الطعام لك ولأهلك.

ما المقصود بالمهنة؟

بينما المهنة (Career) عمل يحتوي على الكثير من التحدي، وبالتالي ينتج عنه رضا وسعادة ذاتية عند الإنتهاء من المهام المتعلقة بالمهنة. وهناك ثلاثة عناصر مهمة تساعد في التفريق بين المهنة والوظيفة، وهي:

  • الإنجاز والتقدم، بمعنى أن الأعمال التي تقوم بها في مهنتك تساعدك في التقدم والإنجاز، سواء في السلم الوظيفي أو المعرفة العامة في مجال العمل. على عكس الوظيفة والتي تكون الأعمال فيها عبارة عن تكرار أشبه بالسير في حلقة مفرغة.
  • التخصص، بمعنى أن أعمالك تسير مجال تخصص واحد تختاره لنفسك، مثلاً تختار لنفسك مهنة في مجال البرمجة، أو في مجال الطب.
  • مجموعة من الوظائف على مدى حياتك المهنية، أي أن المهنة قد تتشكل من مجموع الوظائف التي عملت بها على مدى حياتك لحين التقاعد. مثلاً قد تكون عملت في شركة لتكرير البترول لخمس سنوات، ثم انتقلت لشركة الكهرباء لعشر سنوات، ثم لمصنع للأغذية لأربع سنوات، وبالتالي حياتك المهنية كانت لـ 19 سنة في ثلاثة شركات.

المهنة لتكون مهنة لا يعني أنك يجب أن تحقق العناصر السابقة كلها. فهذه العناصر فقط للمساعدة في التمييز بين المهنة والوظيفة.

إدارة المهنة:

إدارة المهنة، هي تخطيط وتشكيل خط المهنة الذي تسير عليه، سواء أكان هذا التخطيط منك شخصياً أو من الشركة التي تعمل لديها. بمعنى آخر، عندما تبدأ وظيفتك الأولى، أنت أو الشركة لديكم تصور عن الطريقة التي ستتطور بها وستحصل على ترقيات من خلالها. ذلك عادة ما يكون بالتدريب، الإشراف، التعليم، تغير المهام. مثلاً، بعد أن تخرجت من الجامعة وقُبلت في شركة ما، تطورك المهني في الشركة يكون كالتالي:

  • الأسبوع التحضيري (تدريب)، لتتعلم آلية وأنظمة الشركة.
  • العمل لستة أشهر تحت (إشراف) أحد الموظفين.
  • بعد سنتين عرض عليك حضور دورة تدريبة في مجال عملك، (تعليم).
  • بعد أربع سنوات تمت ترقيتك لمدير قسم (تغيير المهام).

على عكس الوظيفة المؤقتة، أو العمل الجزئي. ففي هذه الحالة أنت فقط تعمل، ولا يوجد هناك خطة لتطوير أو إدارة مهنتك.

هناك عدة أساليب لإدارة المهنة، ولعل أهمها: الأسلوب التقليدي، الأسلوب الحديث، وأسلوب البروتين.

الأسلوب التقليدي:

هنا نعود إلى حديث الأخ الذي ذكر شركة أرامكو وتلبية الإحتياجات الرئيسية للموظف. الأسلوب التقليدي، يمثل بشكل عام طريقة الشركات الكبيرة كأرامكو مثلاً، والتي تتولى فيها الشركة مسألة إدارة مهنة الموظف بشكل كامل.

فكل ما على الموظف في الشركة تأدية المهام المطلوبة منه على أتم وجه، والشركة ستخطط وتوفر له الفرص التدريبية حسب إحتياجاتها. وبطبيعة الحال، إذا بقي الموظف يعمل لدى الشركة مدى حياته المهنية، فإنه سيحصل على ترقيات وعلاوات جيدة بتقاعده.

الأسلوب الحديث:

الأسلوب التقليدي وبسبب الضغوطات الإقتصادية والإجتماعية بدأ بالتغيير والتحول، وبالتالي ظهر الأسلوب الجديد. “وفي الواقع يمكن ملاحظة هذا التغيير على آلية عمل الشركات الكبيرة كأرامكو مثلاً في السنوات الأخيرة”.

الأسلوب الحديث يقوم على الشراكة بين الموظف والمؤسسة في مسألة إدارة المهنة، فبعكس الأسلوب التقليدي، على الموظف أن لا يتوقع أن تقوم المؤسسة بإدارة مهنته بشكل كامل. الشركة، توفر الأدوات والمصادر التي تساعد الموظف على تطوير مهاراته. كأن تسمح له بأخذ إجازة للدراسة، أو السماح له بتغيير دائرته الوظيفية لإكتساب خبرات إضافية.

أسلوب البروتين:

أحد أحدث الأساليب وهو أسلوب البروتين، وكلمة البروتين هنا مأخوذة من بروتيوس، الأسطورة اليونانية صاحبة الأوجه المتعددة. في أسلوب البروتين لإدارة المهنة يكون الموظف، وحده المسؤول عن إدارة مهنته، وبذلك هو المسؤول عن الإشراف على نفسه، تطوير مهاراته، تدريب وتعليم نفسه، وتغيير مهامه لإقتناص الفرص. معنى ذلك:

  • الموظف سيكون مسؤولاً عن الإشراف على نفسه، بإمتلاك خطة واضحه، وهدف يسعى للوصول إليه.
  • الموظف سيطور مهاراته، وذلك بإمتلاك مهارات عديدة، تساعده على التكيف مع التغيير في مجال عمله.
  • الموظف سيدرب ويعلم نفسه، بمعرفته لهدفه سيعرف الموظف ماهي الدورات أو العلوم التي يحتاجها لبلوغ هدفه.
  • وأخيراً الموظف سيغير وظيفته من أجل اقتناص فرص تطوير مهنته.

والآن أعتقد أنكم تلاحظون العلاقة بين الإسطورة بروتيوس وأسلوب البروتين. فكما أن الأسطورة لها عدة أوجه، الموظف يجب أن يمتلك عدة أوجه، تعبر عن مهاراته، يستطيع من خلالها إقتناص الفرص والعمل في مجالات عدة، لتحقيق هدفه المهني.

هنا نتوقف، وسنكمل في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى.

حتى ذلك الحين دمتم بود!

كيفية إدارة المهنة

تحدثنا في الأسبوع الماضي عن أساليب إدارة المهنة، وشمل حديثنا الفرق بين المهنة والوظيفة، أهمية إدارة المهنة، والأسلوب التقليدي، الأسلوب الحديث، وأسلوب البروتين في إدارة المهنة. ختمنا الحديث بأن في أسلوب البروتين يعتمد الشخص على نفسه في إدارة حياته المهنية. وفي هذا المقال سنتعرف على كيفية إدارة المهنة.

خطوات إدارة مهنتك:

الخطوة الأولى، تكون بمعرفتك لهدفك الرئيسي في حياتك المهنية. أين ترغب أن تكون؟ وماذا تود أن تحقق؟ هذا الهدف يجب أن يبقى أمام عينيك دائماً، ومن الطبيعي أنه سيمر وقت طويل قبل أن تصل إليه، وهذا طبيعي. لأنك إن وصلت إلى هدفك الرئيسي بعد مدة قصيرة فأعلم بأنك قد وضعت لنفسك هدفاً خاطئاً ولا يرقى لمستواك وقدراتك.

الخطوة الثانية، بعد أن عرفت هدفك الرئيسي تعرف على جميع الشركات، الأفراد، المهارات، والشهادات التي تساعدك على بلوغ ذلك الهدف. بمعنى آخر، حينما تبدأ مشوارك المهني، أو حتى أثناء سنوات دراستك، قد تجد أمامك خيارات وظيفية عديدة. لا تضحي بهدفك الرئيسي مقابل راتب أعلى أو وظيفة أسهل لمدة مؤقته. أدرس الخيارات المتاحة لديك، وتعرف على الفرص التي قد تكون متعبة في البداية، أو لا يكون المردود المادي منها ممتازاً، ولكن على المدى الطويل ستفتح لك الطريق لتحقيق هدفك وحلمك الرئيسي.

أدوات وأسئلة تساعدك على تحديد هدفك:

من أهم الأدوات التي تساعدك على تحديد هدفك، فهمك لنفسك ونقاط قوتك وضعفك. اختبار MBTI لتصنيف الشخصيات، الموجود في المدونة يساعدك على التعرف على خفايا نفسك وأسرارها. وقد يكون نقطة بداية ممتازة لك. تذكر أن هذا التصنيف عام، وأنت كفرد فريد من نوعك، فلا تجعل الإختبار يحدد لك مسارك، بل كن أنت من يستخدم الإختبار للتعرف على نفسك وأنت من يحدد المسار والطريق الذي تسير عليه.

في النهاية سواء أستخدمت اختبار تحديد الشخصية السابق أو غيره يجب أن تجيب على الأسئلة التالية لتستطيع تحديد هدفك:

  • ما هي نقاط قوتك؟ (مثلاً: تواصلك مع الآخرين، سرعة البديهة..)
  • ما هي الطريقة المفضله لديك لتأدية الأعمال؟ (مثلاً: العمل مع مجموعة، لوحدك، أمام الناس، خلف الكواليس…)
  • كيف تتعلم؟ (مثلاً: بالتجربة، بالقراءة، بالإستماع لمحاضرة…)
  • ما هي القيم التي تعتز بها وتهمك جداً؟ (مثلاً: ترى بأن الربا حرام لذلك لا تعمل في بنك، تعتقد بأن الوجبات السريعة مضرة بالصحة لذلك لا تعمل في مطعم..)
  • إلى أية الأماكن تشعر بالإنتماء؟ (مثلاً: مع أسرتك أو وطنك لا تعمل في مجال يتطلب منك السفر…)
  • ما هي الأشياء التي تشعر بأنك تستطيع تقديمها؟ (مثلاً: المجالات التي تحبها وتشعر بأنك ستبدع فيها إن أعطيت الفرصة..)
مراحل المهنة:

المراحل التي تمر بها أثناء حياتك المهنية يمكن تبسيطها بتقسيم الوظائف التي تشغلها أو ستشغلها بإذن الله تعالى على سنوات عمرك. هذه المراحل مقسمة كما هو موضح في الشكل التالي:

المرحلة الأولى: الإكتشاف ( إلى منتصف العشرينات)

أثناء سنوات دراستك في الجامعة وقبل الجامعة، لا بد وأنك تأثرت بأصدقائك، أقاربك، مدرسيك، أو بما قرأت عنه أو شاهدته بالتلفاز، فيما يتعلق بحياتك المهنية، وما تود القيام به لبقية حياتك. تنتهي هذه المرحلة، عندما تتخرج من الجامعة وتبدأ في العمل. المشكلة تكمن في كون ليس كل ما تسمع وتقرأ عنه صحيح، قد تخلق لدى نفسك أحلام وطموحات غير واقعية، وبتخرجك تصدم بالواقع. هذه الصدمة قد تتسبب أحياناً بمشاكل لدى الشركات ولدى الأفراد، بسبب اختلاف التوقعات بين الطرفين.

المرحلة الثانية: البناء (من منتصف العشرينات إلى منتصف الثلاثينات)

مرحلة البناء تبدأ عندما تتقلى أول عرض للعمل، أو عندما تقبل أحد هذه العروض. في هذه المرحلة تبدأ بالتعرف على الواقع الملموس من خلال نظرتك الخاصة وتجاربك المحسوسة، بعكس ما تعودت عليه خلال مرحلة الإكتشاف والتي كان مصدر المعلومات والتلقى أطراف خارجية. أيضاً ستبدأ بالشعور بالنجاح أو الفشل، وذلك بناءاً على انجازاتك وأعمالك قبل إلتحاقك بالوظيفة الأولى، كلا الشعورين مهمين فمن خلالهما ستبدأ بالإرتقاء أو تصحيح المسار وبالتالي سيزداد أدائك وانتاجيتك. هذه المرحلة مهمة كونها الخطوة الأولى الحقيقة في حياتك المهنية، ومن خلالها تبني أساسات وخريطة مهنتك.

طبعاً لانغفل أهمية الإرشاد والتوجيه الذي توفره المؤسسات لك في هذه المرحلة، أو زملاء العمل من ذوي الخبرة، فستتعلم منهم الكثير من أسرار وطبيعة العمل، تلك المعلومات لن تجدها في الكتب أو في الجامعات.

المرحلة الثالثة: المنتصف (من منتصف الثلاثينيات إلى الخمسين تقريباً)

في هذه المرحلة سيقابلك تقاطع للطرق، فأنت إما أنك ستواصل إرتقائك في مهنتك، ستبقى على ذات المستوى، أو أن مستواك المهني سينخفض. بداية، ستكون قد قضيت وقتاً طويلاً في سوق العمل وبالتالي لن يتم النظر إليك كمتدرب، أخطائك لن يتم التغاضي أو التساهل معها من رب عملك. أيضاً ستوثر عليك الأمور التالية:

  • ستلاحظ أنك وصلت لمرحلة ما يعرف بمنتصف العمر.
  • ستلاحظ أنك مقيد بعناصر خارجة عن طاقتك، تحد مما تستطيع تحقيقه خلال حياتك.
  • سيصبح لديك تصور عن مدى إمكانية تحقيق أهدافك المهنية.
  • التغير في تركيبة عائلتك، أبنائك يكبرون يطالبونك بمساعدتهم لتحقيق أحلامهم.
  • تقل قدرتك على التنقل من أجل العمل.
  • تبدأ بالقلق حيال الأمن الوظيفي، وربما يصبح أكثر أهمية من التقدم المهني.

بالتالي تبدأ أولوياتك بالتغير، وكذلك أهدافك. وفي هذه المرحلة قد تغير من وظيفتك أو هدفك المهني ليتوافق مع التغير في الأولويات والأهداف.

المرحلة الرابعة: المرحلة الأخيرة (من الخمسين تقريباً إلى السبعين)

ما سيحدث في هذه المرحلة يعتمد على المرحلة السابقة (مرحلة المنتصف). إن كان مستواك المهني يرتقي خلال تلك المرحلة، فإنه من المتوقع أنك خلال هذه المرحلة ستكون قد حققت جزءاً كبيراً حلمك المهني. وغالباً ماستقوم المؤسسة التي تنتمي لها بالإستفادة من خبراتك، بجعلك في منصب كالمستشار لمجلس الإدارة أو الموظفين الأقل خبرة.

أما إن كنت ممن كان مستواه المهني مستقر على ذات المستوى أو ينخفض خلال (مرحلة المنتصف)، فإنك حين تصل للمرحلة الأخيرة ستشعر بأن الوقت قد فات لتحقيق حلمك المهني، خصوصاً بأنه سيكون من الصعب عليك التنقل من أجل العمل أو الإنتقال لمؤسسة جديدة.

المرحلة الخامسة: الإنحدار

هذه المرحلة هي المرحلة الأصعب خصوصاً إن كنت من الناجحين خلال حياتك المهنية، فالناجحين يرون في التقاعد عن العمل خسارة لجزء مهم من حياتهم.

أهمية جمعيات المتخصصين:

أحد أهم الأساليب لتحديث المعلومات والتعرف على آخر المستجدات في المجال الذي أخترت أن تكون مهنتك فيه، هو بالمشاركة في هذه الجمعيات. وغالباً ما يمكنك البحث عن هذه الجمعيات من خلال الإنترنت أو بسؤال المتخصصين. ستفيدك هذه الجمعيات أو الهيئات بالتالي:

  • تكوين شبكة معارف من المتخصصين في مجالك.
  • التعاون ومشاركة الخبرات.
  • فرص للتدريب وتطوير المهارات.
  • مواكبة التطورات بشكل غير رسمي.
  • التحفيز المهني.
  • المساعدة في عملية التعلم المستمر.

وبهذا انهينا الحديث عن إدارة المهنة،

دمتم بخير!

الفيل والإستراتيجية

في أحد البلاد البعيدة كان هناك ستة أشخاص عميان، سمعوا بالفيل، وقرروا أن يذهبوا لمعاينته والتعرف عليه. وعندما وصلوا للمكان الذي يعيش فيه الفيل. حدث أن توقف كل منهم عند أحد جوانب جسد ذلك الفيل. الأول تحسس بطن الفيل وقال، الفيل حيوان يشبه الجدار. الثاني وقعت يده على ناب الفيل، فقال الفيل عبارة عن رمح كبير. الثالث، تصور أن الفيل عبارة عن حية، بعد أن تلمس خرطومه. صرخ الرابع، الفيل عبارة عن شجرة، بعد أن اختبر أرجل الفيل. أما الخامس، فلمس أذن الفيل وقال الفيل عبارة عن مروحة يدوية كبيرة. أخيراً السادس الذي وقعت يده على ذيل الفيل إقتنع أن الفيل يشبه الحبل.

بعدها، حاول كل شخص منهم إقناع الآخرين بأن ما اكتشفه هو الصواب. قال الأول: “الفيل جدار ولا شيء غيره”، قاطعه الثالث: “لا.. لا يمكن أن يكون جداراً فهو طري ويتلوى كالحية”.. الرابع قال: “الأول لا يعرف أن يوصف، هو ليس جدار بل هو شجرة إسطوانية صلبة”.. وهكذا استمر الستة بالمجادلة ولم يتمكنوا من معرفة ما هو الفيل حقاً!

ذكرت هذه القصة في عدة ثقافات كما تذكر ويكيبيديا، في الأدب البوذي، الهندوسي، التصوف الإسلامي، الأدب الإنجليزي، وأخيراً في علم الإدارة الحديث. من القصة يمكن استنباط أن جميع الأشخاص الستة مصيبين فيما ذكروه حيال خصائص الفيل، فجميع تلك الخصائص تمثل جزءاً من الفيل، ولكن الخاصية لوحدها لا تمثل الفيل. جسد الفيل كالجدار، وخرطومه كالأفعى، ورجله كجذع الشجرة، وفي الوقت ذاته، الفيل ليس جداراً، أو أفعى، أو شجرة. كذلك يمكن أن نرى أن تعصب العميان الستة لآرائهم، جعلهم يصمون آذانهم عما يقوله الآخرون. فالواحد منهم لا يرى من الفيل إلا ما سبق له إكتشافه واستوعبه بعقله، دون أن يعطي الآخرين فرصة لإبداء الرأي، والإفتراض بأن رأيه قد يكون خاطئاً. وفي النهاية فرأي العميان كمجموعة، كان أقرب للصواب من رأي كل واحد منهم مستقلاً.
كان ذلك عن إعطاء الآخرين فرصة ليعبروا عن آرائهم وعدم التصعب للرأي، ولكن قصة فيلنا هذه تحمل بعداً آخر. ففي علم الإدارة الحديث تستخدم قصة الفيل لتوضيح الفرق بين العملية (Process) الخطة (Plan) والإستراتيجية (strategy)، وقبل أن نرى كيف ذلك، لنتعرف على هذه المصطلحات وعلاقتها ببعض:

  • الإستراتيجية هي “خطط واساليب توضع لتحقيق هدف معين على مدى بعيد، بإستخدام الموارد المتوفرة في الوقت الحاضر أو على المدى القصير”.
  • الخطة هي “خطوات لبلوغ أهداف محددة مع ضمان الإستفادة القصوى من الموارد المتوفرة”، وفي الغالب الخطة تكون لبلوغ هدف على المدى القريب.
  • العملية هي “استخدام الموارد المتوفرة لتحوير مورد أو أكثر، أو دمجها، لإنتاج موارد جديدة”.

يمكنك أن أن تلاحظ أنك في البداية يجب أن يكون لديك هدف تصيغ استراتيجيك من أجل بلوغه. ولكي تضمن وصولك لذلك الهدف، دون أن تتكبد تكاليف، وخسائر أكثر من اللازم، ستحتاج لخطط، ولتحقيق كل خطة سيكون عليه وضع آليات وعمليات للعمل على الموارد المتاحة لديك.

الفيل من القصة يمكننا أن ننظر إليه في الإدارة، على أنه الإستراتيجية، وأجزاء الفيل هي الخطط. فالموظف بسيط، كأحد أولئك العميان الستة، لا يرى من الفيل إلا رجله أو أذنه. وإذا لم يحاول فهم الإستراتيجية الخاصة بالمنظمة التي يعمل فيها، لن يستوعب الفيل ككل، ولن يرى الصورة الكبيرة. وبالتالي لن يتمكن من معرفة ما هو المهم في عمله، ولماذا يقوم بالعمل وفقاً لطريقة ما دون أخرى. والأسوء أنه قد يظن بأن عمله الذي يقوم به، لا يخدم ولا يضيف شيئاً لمساعدة المؤسسة في بلوغها للإستراتيجية.

التواصل يجب أن يكون جيداً، ولا يكفي أن تكتب الإستراتيجية وتشرح لمن هم في الإدارة العليا، دون أن يُحمّل كل مدير مهمة تحويل تلك الإستراتيجية إلى خطط قصيرة المدى، ويوضح للعاملين مكانهم ودورهم في هذه الإستراتيجية. وإلا فالنتيجة ستكون، عدم فهم الأدوار، وعدم التعاون بين الموظفين، فكل منهم أعمى لا يرى ما بين يديه، عوضاً عن يستوعب دور زميله، وأهمية مساعدته له.

كان هذا #6 والاسبوع القادم بمشيئة الله تعالى مع #7.

حتى ذلك الحين، دمتم بأطيب حال!

مسار مهني أومسار وظيفي

يخلط الكثيرون بين المهنة والوظيفة، والبعض لا يلحظ أي فرق بينهم، ويعتبر الآخر أنهما مجرد لفظين للمعنى نفسه، حسناً، هناك اختلاف بينهما.

يمكن القول ببساطة أن المهنة هي الطريق الذي تسير فيه خلال حياتك، والوظيفة هي محطات قد تكون إجبارية أو اختيارية في هذا الطريق.

لنفرض أنك بدأت حياتك العملية بمساعدة أحد المحاسبين في إدخال القيود المحاسبية إلى الكمبيوتر، وتنضيد الحسابات والدفاتر وموازنتها وتتقاضى عليه راتباً بسيطاً.

بعد سنوات احترفت هذا العمل وبدأت تقوم به لوحدك لا بل عينت معك مساعدين لك لأن ضغط العمل كبير عليك، وأصبحت تعطي راتباً.

ثم انتقلت إلى مرحلة تأسيس مكتب للمحاسبة وتتعاقد مع التجار والمؤسسات الصغيرة لإنجاز حساباتهم وتقديم التقارير لهم والمصادقة عليها.

بعدها أصبحت لديك شركتك الخاصة في المحاسبة وافتتحت فروعاً لها في عدة دول وأنت المدير التنفيذي لهذه الشركة.

الآن، كل مرحلة ذكرناها سابقاً تعبر عن وظيفة، بداية كانت وظيفتك (مساعد محاسب) أو (مدخل بيانات) ثم أصبحت وظيفتك (محاسب) ثم (مدير مكتب محاسبة) ثم (مدير تنفيذي لشركة محاسبة).

لاحظ أن كلاّ من تلك الوظائف تعتبر مرحلة في طريقك نحو حياتك المهنية، واسم مهنتك (المحاسبة)، لكن الأمر ليس مفروشاً بالورود دائما، قد تضطر لأن تعمل شيئا غير متعلق كثيراً بالمحاسبة، وتتقاضى عليه راتباً ويكون عندك مدير يرأسك.

كذلك الأمر عندما تبدأ مندوباً للمبيعات تتقاضى عمولة وتعمل لحساب شركة ما، ثم تصبح مشرفاً للمبيعات وتتقاضى من عمولة المندوبين الذين تشرف عليهم وتعمل لحساب شركة أو عدة شركات، وبعدها تصبح مشرف مبيعات لمنطقة جغرافية ثم مدير مبيعات للمنطقة الجغرافية نفسها، ثم مدير مبيعات لقطاع أوسع جغرافياً ثم مدير مبيعات على كامل مستوى البلد.

لاحظ كيف أن هذه الوظائف تتعاضد معاً في طريقك لحياتك المهنية في المبيعات، و أي انحراف عن هذا المسار قد يؤدي لنسف حياتك المهنية وتنتقل لحياة مهنية أخرى.

إذن المسار الوظيفي أضيق والوظيفة كمفهوم أضيق من مفهومي المسار المهني والمهنة، لذا نطلق “المسار الوظيفي” على الرحلة الخاصة في كل وظيفة على حدى، و”المسار المهني” على مسارنا الحياتي في العمل، لذلك من الطبيعي أن يكون عندنا عدة مسارات وظيفية ومسار مهني وحيد في أغلب الأحيان..

ويصبح لدينا مسار مهني جديد عندما ندخل حياة مهنية ومهنة جديدة كلياً عنا، كأن ينتقل مدير المبيعات والذي عمل في عدة وظائف بالمبيعات إلى وظيفة مدير مالي ويتابع في المسار المهني الخاص بالمالية والتمويل. بهذا يصبح لديه مسار مهني آخر.

كيف يساعد التدوين مسارك المهني

هل فكرت يوما أن مدونتك تخدم مسارك المهني؟ نعم… في مدونتك تضع سيرتك الذاتية، ومن خلالها توسع شبكة معارفك، وتبرز صورة عنك لاقناع أصحاب العمل المحتملين. ولكن هذا لن يكون إلا إذا أدركته وعملت على تحقيقه.

التدوين يساعدك على بناء سمعتك، وزيادة خبرتك، ويجعلك تواكب ما يحدث في مجالك، ويتيح لك مكانا لعرض عملك. خاصة إذا كنت تدون في تخصصك.

التدوين يمكنك أيضا من تحديد شريحة أفراد، مدونين كانوا أو قراء، لتتعامل وتتعاون معهم في مجال عملك.

حسنا، إن كنت لا تملك مدونة لحد الآن، فعليك بإنشائها لتحقق لك ما يوجد أعلاه، ولكن قبل ذلك سأجيبك على تساؤلات قد تتبادر إلى ذهنك:

- هل لدي الرغبة في الكتابة؟

اطمئن، التدوين سوف يكون ممتعا لك بإذن الله، والتفاعل الذي يصحبه سيرغبك في الكتابة، وهذا بشهادة جميع من جربه.

- كيف أكتب؟

ليس بالضرورة أن يكون لك أسلوب العقاد، ولكن فقط عليك أن تكون قادرا على التعبير عن أفكارك بوضوح.

- هل عليّ الالتزام بالكتابة؟

هذا التساؤل مهم، وهو عن مشكل يواجهه أغلب المدونين! أنصحك بأن تنشر تدوينة أو تدوينتين في الأسبوع، وهذا لكي تنتشر مدونتك أكثر وتكسب قراء باستمرار.

- كم عليّ الالتزام، سنة أو أكثر؟

التدوين ليس محدد المدة، وهو نشاط سيدخل في حياتك ويصبح جزءا منها، ولكن الأمر راجع لك في الأخير، إذ يمكن أن تجعل مدونتك مؤقتة. ولن تكون الأول في هذا، يوجد مدونات شهيرة فتحت لوقت محدد وهي الآن أرشيف فقط، مثلا مدونة سردال أو مدونة CTO.

- هل أستمر إذا لم يوجد التفاعل؟

أكيد، في البداية سيكون التفاعل قليلا أو منعدما، ولكن مع مرور الوقت سيعرفك الناس وسيضيفونك إلى مفضلاتهم، أنصحك أن تقرأ المقالات والكتب التي تشرح طرق ترويج المدونات.

- ماذا عن الجانب التقني؟

التعامل مع منصات التدوين كووردبريس وبلوجر سهل للغاية، أقترح عليك هاذين الكتابين:

كتاب ألفباء التدوين

كتاب التدوين مع بلوجر

بعد الاجابة على هذه التساؤلات، هل قررت البداية؟ إن كان كذلك فإليك بعض النقاط الضرورية لتستغل مدونتك على أحسن وجه:

- سواء دونت على منصة ووردبريس أو بلوجر أو أي منصة أخرى، فاحرص على اختيار قالب بسيط واحترافي.

- استخدم اسمك الحقيقي. وأظهر معلوماتك الشخصية وسبل الاتصال بك

- أنشئ صفحة لسيرتك الذاتية وصفحة لعرض أعمالك إن وجدت واجعل الوصول لهما سهلا.

- اختر المواضيع المفيدة، وأجب على تساؤلات قرائك، حاول مساعدتهم قدر الإمكان في مجال تخصصك.

- دون باستمرار وبانتظام، وكما أخبرتك أنشر تدوينة أو اثنتين في الأسبوع.

- اقرأ عن تقنيات جلب الزوار المستهدفين، واعمل على جعلهم قراء دائمين.

أعتقد إن طبقت هذه النقاط فإنك ستثير اهتمام أصحاب العمل المحتملين بإذن الله.

المهارات العشر الرئيسية لوظيفة المستقبل

انطلاقاً من حقيقة أن الحياة تتطور فتفرض بالتالي علينا مفاهيم جديدة ومعقدة ومهارات يجب أن نملكها حتى نستطيع مجاراتها، منذ مطلع القرن الماضي كان من يتقن الحروف الأبجدية بطل زمانه، أما اليوم فإن من لا يملك لغتين إضافيتين عدا اللغة الأم التي يتكلمها فقد فاته الكثير!

ومن هذه الحقيقة قام معهد المستقبل وهو مركز أبحاث متخصص في كاليفورنيا بوضع قائمة من عشرة مهارات عمل يجب أن يمتلكها الرواد في المستقبل، فهل سمعت بها من قبل أو تملكها الآن ؟ لنرى سوية.

1- Sense-Making

وهي القدرة على تحديد المعنى الأعمق أو المميز لما يتم التعبير عنه الآن.

2- Social Intelligence

وهي القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة أكثر عمقاً و مباشرة للإحساس و الإنتباه لردات الفعل و التفاعلات المطلوبة.

3- Novel and Adaptive Thinking

وهي البراعة في التفكير و ابتكار الحلول والاستجابة على نحو أبعد مما هو ظاهر، القدرة على استشراف المستقبل بدقة.

4- Cross-Cultural Competency

وهي القدرة على التكيف و التأقلم والعمل في مختلف البيئات الثقافية أو العمل في بيئة متنوعة الثقافات.

5- Computational Thinking

وهي القدرة على ترجمة كميات هائلة من البيانات إلى مفاهيم مجردة من أجل فهم الاستنتاجات المستندة إلى بيانات.

6- New Media Literacy

وهي القدرة على إجراء تقييم نقدي، وتطوير المحتوى الذي يستخدم أشكال جديدة من الإعلام، وحشد وسائل الإعلام لاستخدامها في إقناع الناس.

7- Trans-disciplinarity

وهي الثقافة و القدرة على فهم الموضوعات والمفاهيم المختلفة من موضوعات متعددة.

8- Design Mindset

وهي القدرة على إعادة عرض و تطوير مهام و إجراءات العمل من أجل الوصول إلى المخرجات المطلوبة.

9 – Cognitive Load Management

وهي القدرة على تمييز وتصفية المعلومات بحسب أهميتها، وفهم كيفية تعظيم المعرفة باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات

10 – Virtual Collaboration

وهي القدرة على العمل بإنتاجية عالية والمشاركة الفعالة وإثبات الوجود بوصفك عضواً في الفريق الافتراضي.

يطرح تساؤل حول ما هي وظيفة المستقبل؟

يقترح المهتمون بعلم السكان وظائف متعلقة بالرعاية الصحية، في حين يعتقد آخرون أن أي شيء مرتبط بالحواسيب سيكون لهم النصيب الأكبر، لكن لنكن صريحين حيث لا يمكن التكهن بطبيعة وظيفة المستقبل ولا بالقطاع الوظيفي الذي سيكون رائداً في عام 2020، لذا كان هذا التقرير الذي يشير إلى أهم المهارات التي يجب أن يمتلكها حتى تكون جاهزاً لوظيفة المستقبل.

هل تحتاج إلى تغيير وظيفتك أومجال عملك

هل تحتاج الى نغيير وظيفتك أومجال عملك

بعض الناس يجد في نفسه رغبة في تغيير وظيفته، ومهما كانت أسبابه فاتخاذ قرار تغيير الوظيفة أو تغيير مجال العمل كليا يحتاج إلى تروّ، وعلى المرء رؤية الصورة كاملة حتى يتخذ القرار الصحيح.

عليك، قبل اتخاذ قرار مماثل، أن تسأل نفسك:

ما هي خصائص عملك؟ هل نوع عملك الحالي يناسبك؟ أو بعبارة أخرى، هل هو مريح لك؟ مثلا ماذا لو كانت طبيعة عملك تحتاج إلى لياقة بدنية وأنت شخص غير رياضي!

ما هي القيم الخاصة بك؟ ما هو المهم بالنسبة لك؟ الزمن يتغير واهتماماتنا تتغير معه وقيمنا تنضج، فما كان مهما بالنسبة لك في الماضي قد يصبح تافها في نظرك اليوم والعكس، وأهمية ما تقوم به في عملك بالنسبة لك لا تستثنى من هذه التغيرات.

ما هي اهتماماتك؟ مثلا: هل أنت مهتم بالعمل الإبداعي؟ هل أنت مهتم بالتواصل مع الناس أكثر؟ هل تهتم بتحسين مستواك التعليمي، هل يهمك مستوى لغتك أو لغة ثانية ترغب في إتقانها؟…

هذه أمثلة فقط، والسؤال المحوري هنا، هل عملك الحالي يخدم اهتماماتك ويسهل عليك تلبيتها؟

ماذا عن راتبك ومردودك المالي؟ هل ما تكسبه من وراء عملك يوازي قيمة ما تقدمه، كذلك هل هو كاف لتلبية متطلبات الحياة؟

إذن قبل اتخاذ قرارك أجب على هذه الأسئلة بموضوعية لتحدد حقا ما إذا كنت في حاجة إلى تغيير وظيفتك أو مجال عملك. والله الموفق.

بلاغة الأهمية للذكاء العاطفي

التفكير العاطفي يرشد السلوك وينمي القدرات العقلانية وحدها لا تصنع القرار السليم

ساد الاعتقاد طویلا عند علماء النفس والمتخصصین بالعلاقات الشخصیة والاجتماعیة بأن التفكیر الجید لا یستقیم إلا بغیاب العاطفة . وھذا ما حدا بالعقلانیین أن یجعلوا غیاب العاطفة عن التفكیر عقیدة فكریة لھم، والذین صنفوا فیھا البشر إلى فئات .. بدءا من فئات العباقرة ونزولا إلى فئات المتخلفین عقلیا وفقا لدرجة الذكاء العقلي IQ، حتى ظھرت لنا التجارب الإكلینیكیة في أواخر التسعینات إلى أن التفكیر الخالي من العاطفة، لا یؤدي بالضرورة إلى اتخاذ قرارات مرضیة على المستوى الشخصي والاجتماعي في كثیر من الأحیان وأصبح من المؤكد أن العواطف القویة تلعب دورا كبیرا في التفكیر بصورة سلیمة . حتى ظھر لنا ما عرف أخیر ا بالذكاء العاطفي أو التفكیر العاطفي الذي أظھر طفرة حقیقیة في إعادة تقییم الشخصیة والعلاقات الاجتماعیة بصورة مختلفة تماما عن ما كان سائدا، تلك الطفرة العلمیة التي أثبتت لنا أخیرا أن القلب یفكر مثلھ مثل العقل الذي یفكر تصدیقا لقول الله عز وجل : (أفلم یس یروا في الأرض فتكون لھم قلوب یعقلون بھا أو آذان یسمعون بھا فإنھا لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )، والتي ھي حقیقة علمیة أصبحت الآن ثابتة لدى الغرب.

وإذا ما تجاوزنا السرد التاریخي لبدایة ظھور تلك الحقائق بدءا من ظھور مصطلح الذكاء العاطفي إلى سلسلة الاكتشافات المذھلة المرتبطة بالطاقة البشریة والتفكیر العقلي والتفكیر العاطفي، تؤكد النتیجة أن الشخص یستطیع أن یجعل عواطفھ تعمل من أجلھ أو لصالحھ باستخدامھا في ترشید سلوكھ وتفكیره بطرق ووسائل تزید من فرص نجاحھ إن كان في العمل أو في المدرسة أو في الحیاة بصورة عامة " فالمشكلة لا تكمن في العاطفة في حد ذاتھا بقدر ما تتعلق بكیفیة توظیفھا والتعبیر عنھا لإیجاد أو خلق التوازن بین التفكیر العقلاني والتفكیر العاطفي . ووضح أن عواطفنا تنبع من أربعة أبنیة أساسیة ھي القدرة على الفھم الدقیق والتقدیر الدقیق والتعبیر الدقیق عن العاطفة والقدرة على توليد المشاعر حسب الطلب عندما تسهل فھم الشخص لنفسھ أو لشخص آخر، والقدرة على فھم العواطف والمعرفة التي تنتج عنھا، وأخیرا القدرة على تنظیم العواطف لتطویر النمو العاطفي والفكري.

وكل واحد من ھذه الأبنیة السابقة یساعد على تطویر المھارات المعینة التي تشكل معا ما یسمى " الذكاء العاطفي" الذي ینمو ویتطور بالتعلم والمران على المھارات والقدرات التي یتشكل منھا. من خلال الوعي الذاتي، القدرة على التصرف والقدرة على فھم الشخص لمشاعره وعواطفھ والقدرة على ضبط وتوجیھ الانفعالات والمشاعر القویة تجاه الآخرین.

د. حاتم سعید الغامدي استشاري نفسي

اكتشف نفسك

القدرات نعمة جميلة من الله سبحانه وتعالى ينعم بها على من يشاء من عباده..و ما من مخلوق إلى وجعل الله له قدرات رائعة و جميلة تختلف عن قدرات الأخر..

أنت تملك قدرات حقيقية و ليست مزيفة ..فالذين لديهم مواهب في إنجاح أنفسهم على حساب الأخرين و الذين يعتقدون بأنهم بقدراتهم الضعيفة تجعلهم أحسن من الأخرين هم اصحاب القدرات المزيفة ..

قد تقول لا أملك مواهب و لا قدرات..لكن في الاساس فالكل يملك مواهب متميزة موهوبة من الله ..فإذا كنت تعمل بجد ليل نهار و لا تفرط في أعمالك و التزاماتك فهذه قدرات حصرييييييية لا يملكها إلا القليل من الناس و الأمثلة على ذلك كثير..

فكن ممن يثقون بها و يعملون بجد لصقلها و توظيفها في خدمة صالح الأمة و أهل الإيمان..

_http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=wsxmcizq3YI#t=0s

الاثنين، 6 أغسطس 2012

التنمية البشرية حياة فماذا تعني ؟!

مقالة عن التنمية البشرية

محتوى المقالة :

عايزين نعرف مفهوم التنمية البشرية لأن هناك كثير من الناس
يحضرون ندوات تنمية بشرية

دون ان يعرفوا ماهية التنمية البشرية.

التنمية البشرية بالمفهوم الأكاديمي:

هو توحيد وتنظيم الفكر (سيكولوجي) والعاطفة (فسيولوجي)

حتى يتفاعلا مع الكون فى محيط القيم الأنسانيه….

هذا هو المفهوم الأكاديمي .

أما المفهوم الشعبى للتنمية البشرية:

هي كل سلوك تقوم به ,وكل شعور تشعر به

وكل فكر يجول بعقلك.

عندما تفكر فى شيء تحبه وتتمناه فأنت بذلك فى باب من أبواب التنمية البشرية

ألا وهو (وضع وتحديد الأهداف)

وأن كنت فى مشكلة مادية وتريد أن تحلها فأنت فى باب (التغلب على الضغط المادي)

وأن كنت فى عمل أداري وتريد ان ترتقي فأنت فى باب (فن الأدارة)

وأن كنت فى موقف وتريد أن تقنع أحدا بفكرتك وهو يتعارض معك

فأنت فى باب (فن الأقناع) وهكذا ……………..

فلن تخطو خطوة فى حياتك ولن تشعر بأحساس ولا تفكر فى فكرة

ألا ووجدت التنمية البشرية تحيط بك من كل جانب شئت أم أبيت

وطالما هي هكذا فمن باب أولى أن أقرأ مواضيعها وموادها كى أرتقي

بحياتي ويحدث بيني وبين الكون نوع من الانسجام الفطري الذى ولدت عليه.

فهيا بنا من اليوم نقرأ ونبحث ولو على جملة تخص التنمية البشرية

لأن بعد هذا المفهوم البسيط الذى قمنا به

عرفنا أن التنمية البشرية ماهى ألا بأختصار شديد حياة

كلمات خالدة

إهداء إلى كل من أشعل نفسي بالحماس ..
إلى من ينشرون الأمل في قلوب الناس ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة