أهداء لاحبتي اعضاء وعضوات مجموعة الحصان للتعليم وتدريب بالشرقية والوسطى وبالخصوص عضوات المجلس الاستشاريالتطويري الطلابي جيل الغد اذا كنتم احبة واخوة فل تبكوا وان لم تبكوا فل تتباكوا
http://www.youtube.com/watch?v=jhWrSzVr_6I
محبتكم /عقيلة الغامدي
مدونة خاصة بالوكيلة وبالمدربة المعتمدة للتدريب برامج تنمية الموارد البشرية عقيلة أحمد الغامدي عضومجموعة الحصان للتعليم والتدريب تحوي مواضيع خاصة بتطوير الذات وتنمية المهارات للمتميزين والناجحين وتحوي مشاركات متنوعة للمدربة وانشطة حيوية خاصة بالمجلس الاستشاري لمدارسنابالإضافة الى مقالات متنوعة في تنمية الموارد البشريةوفعاليات للمرحلة الثانوية
أهداء لاحبتي اعضاء وعضوات مجموعة الحصان للتعليم وتدريب بالشرقية والوسطى وبالخصوص عضوات المجلس الاستشاريالتطويري الطلابي جيل الغد اذا كنتم احبة واخوة فل تبكوا وان لم تبكوا فل تتباكوا
http://www.youtube.com/watch?v=jhWrSzVr_6I
محبتكم /عقيلة الغامدي
http://fs7.formsite.com/RAFsa/form22/index.html
تابع الرابط وستجد كافة التفاصيل احرصوا على الحضور لتميز الأداء ولن تندموا ابدا
تفاصيل البرنامج على الرابط التالي
http://www.rashad.com.sa/events-desc.php?section=Mg==&id=MTQ=
دعوة من محب للخير نفع الله بكم جميعاً/عقيلة الغامدي
لكل منّا طموح فلنتعرّف عليه....
الطموح في حروف
أ:استعّد
ل: للنجاح
ط: طوّر
م: مهاراتك
و: ووجّه
ح: حياتك
الطموح في كلمات
الطموح..
قد يكون الحلم الجميل منذ الصغر ..أو
"الطموح" مجرد تسليه وأحلام يقظة يتغني
بهـا الناس..لكن الطريـق الصحيح يحتـاج إلى
خارطة والخارطة تأتي بالطموح والتخطيط
لها ..
الطموح ..
بذرة تنمو بماء الاجتهاد و سمـاد التضحية
والإخلاص لتصير شجرة عظيمة الأغصان
عميقة الجذور تعمر مئات الأعوام .
الطموح ..
شـيء إذا لم تملكه فالموت أفضل بك من
الحياة .
الطموح ..
شجرة .. جذورها بعضُ من حلم وفروعها سيل
وتفرعات من النجاح .
الطموح ..
شـيء تعطيه كلك ليعطيكَ بعضه .
الطموح ..
أن تنظر لغدٍ .. وان تأمل لأن تبني اليوم
لغدٍ ..كيف لا وقد قال تعالى .."وقـل آعملوآ
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
الطموح...
هو الشموخ في تواضع
قد يتداخل .. معنى الطموح مع ( الطمع )..
وهل الإنسان الطموح . يصل لدرجة الطمع ..؟
الإنسان الطموح " دوما ناجح.
وهذا ما نلاحظه .. فمن يعمل بتفـانٍ
وإخلاص .. لا اظنـه سيصل لتلك المرحلة..
بعكسه الطماع .. الذي يظل يترقب
من حوله.. ولا يتمنى الخير الإ لنفسه .. وهذا
لايمت للطموح بصلة
من منحى آخر .. وتكون في مقـابل
الطموح .. وتسمى ( القناعة ) ..فالقناعة
تتـوفر مع الطمـوح .. فلايطمح الشخص
للمستحيل .. ولا يتمنى شيء
لا يستطـيع تحقيقـه ..بالطبع تختلط الأفكار ..
وتتشعب .
باختصار الطموح
هو أن يسعى الإنسان إلى معالي الأمور،
وترقية حاله إلى حال أفضل، والصعود من
مرتبة إلى مرتبة أعلى، وتحقيق الأهداف
المرجوة".
الطموح في أقوال
أكتب أهدافك لتحول الأماني إلى احتياجات،
والمستحيل إلى ممكن ، والأحلام إلى واقع
إذا لم تغير ما تفعله دائماً ، فلن تغير النتائج
التي تحصل عليها دائماً
أجد إلهامي حيث تشرق الشمس ،
قد لا أصل إليها ، لكن يمكنني النظر إلى
جمالها وأشق طريقي على ضوئها
الفرق بين الأغبياء والأذكياء : أن الأغبياء
يملكون حلماً ، والأذكياء يملكون هدفاّ
شخص واحد يؤمن بقدراته ويصر على تحقيق
أهدافه ، أقوى من 99 شخصاً
لا يملكون سوى الأماني
أهمية التطوير الذاتي
قال الله تعالى :(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
إن الحياة قصيرة , مليئة بالواجبات , وهي من فرط مسؤولياتها أقرب إلى أن تكون مؤلمة
وجميعنا نمر بظروف حياتية قاسية ربما تجاوزناها بنجاح وربما بقيت محفورة في أذهاننا ..
الحياة بكل مافيها من تقلبات وتغيرات ومصاعب , أنت بنفسك تحكم ما إذا كنت تريد التفاعل مع الحياة
أم تفضل أن تبقى جامداً على هامش الحياة ..
فعندما تكون حزيناً من أمر ما أو خائفاً من تغيير ما تذكر أن أحداً لن يموت من جراء
خيبة الأمل , أو الرفض أو الفشل , بل هي أمور تحث على النجاح ومزيد من التحديات .
يبدأ التغيير الذي يدوم طويلاً من الداخل من الذات وبمجرد أن تركز انتباهك على التحلي
بقيم مثل الصدق , والشجاعة , والإبداع , ستجد أن الكيفية التي تحقق بها أهدافك
قد صارت أسهل كثيراً , وعندما تقوي نفسك من الداخل إلى الخارج , ستجد الأمر كما
لو كنت تضيء مصابيح ذاتك الداخلية , وكلما أشرقت هذه المصابيح بضياء أكثر ,
وجدت نفسك وقد بدأت في اجتذاب الفرص والموارد التي تعينك على تحقيق أهدافك الخارجية .
فكل نجاح وكل تطور منبعه من الذات, علاقتك بذاتك هي الأساس الذي تبني عليه الحياة الوظيفية
والعلاقات الحميمة والمتعة الحقيقية, والحياة ذات المعنى والقيمة , فكلها أمور تبدأ بك أنت ,
فإذا شعرت بعدم الرضا عن حياتك , كما لو كنت تفتقد شيء ما فيها , فلتفكر في هذا ,
فلربما كان ماتفتقده هو أنت ..
إننا نحيا في عالم ينتزعنا باستمرار من أنفسنا فدائماً ماتبدو رؤيتنا ممزقة بين وسائل الإعلام
والاتصال ووظائفنا ومسؤوليات حياتنا.. وهذا هو السبب الرئيسي وراء شعور الكثيرين
منا بحيادهم عن النهج الصحيح والإدارة التي ترشدنا إلى الطريق الصحيح تكمن بداخلنا,
(عندما تجد نفسك أسير الحبس الانفرادي في زنزانة تقع تحت الأرض على مسافة ستة أقدام ,
حيثُ لايوجد ضوء أو صوت أو ماء جارٍ عندها لن تجد مكاناً تلوذ إليه سوى ذاتك "داخلك"
وعندما تغوص في أعماق ذاتك , ستكتشف أن كل ماله وجود في العالم الخارجي
له وجود كذلك بداخلك )
إذاً هدف الجميع الارتقاء بمستوى حياتهم وإدخال تحسينات عليها..
فما مفهوم هذا التطوير .. ماأهميته وما كيفيته, وماهي أشكاله؟
* *
التطوير الذاتي ..
هو ذلك النوع من النمو والتقدم الذي يخطط له الشخص بنفسه وبمحض رغبته وإرادته ,
بغية تحقيق أهداف محددة .وهو تغيير مستمر نحو الأفضل وتجديد دائم يجعلك تشعر بالحياة ..
فروتين الحياة اليومية قاتل إن لم تسع إلى إدخال تحسينات وتغييرات على حياتك
فأنت بائس استسلم في بداية الطريق ونأى بنفسه كالجبان بعيداً عن كل ما يتصل بالحياة
من مجريات جيدة أو سيئة
أهمية التطوير الذاتي :
لماذا لانبقى كما نحن ؟ لماذا محاولة التغيير .. ماجدواه ؟
تطوير ذواتنا بمثابة النهر الجاري إذا توقف عن الجريان كثرت الأوبئة فيه
تحسين الذات .. يجعلك فعّالاً أمام نفسك والآخرين , يعرفك على مصادر قوتك ومكامن ضعفك ..
يصنع ثقتك ويجعلك قادراً على تحمل المسؤوليات مهما كبرت
ويمكنك من حل المشكلات بعقلية متزنة, تحسين ذاتك يصنع لك وزناً اجتماعيا ثابتاً
كيف يتعلم الفرد ذاتياً ؟
عملية التعلم الذاتي مسألة تعتمد في الأساس على مقومات المتعلم العلمية والشخصية والنفسية
والسلوكية والاجتماعية , كما أنها تتطلب دافعاً وقدرة ووسيلة وطريقة , وأسلوباً وبيئة تتوافر
فيها حوافز التعلم .. ويمكن أن يتعلم الفرد ذاتياً بإتباع التالي:
1-كشف الفرد عن أفكاره ومشاعره وسلوكه ( الانفتاح على غيره ) في مجال عمله
2-البحث عن ردود الفعل لما يكشف عنه من أفكار وسلوك
3-عدم الإفراط في تحليل سلوك وردود أفعال الزملاء , ولكن البحث عن المفيد منها.
4-الانتماء لجماعة تَعَلُّم تُدرك متطلبات بيئة التعلم وظروفها المختلفة
5-البحث عن المعرفة من مصادر متنوعة ومختلفة
6-القيام بتجربة وممارسة أنماط جديدة للسلوك والفكر غير المعتاد عليه في عملية التعليم والتربية.
7- تطبيق مايتعلمه الفرد في حياته العملية لاستخلاص النتائج والعبر الواقعية ذاتياً
8-تنمية روح المبادرة وعدم التردد في إرسال أو استقبال كل جديد
. 9تبادل المعلومات وتحديث المعارف وتطوير المهارات بكافة الوسائل والطرق
والأساليب الممكنة والمتاحة
10- ترويض النفس على تقبل النقد , واحترام الرأي الآخر مهما يكن الاختلاف معه
11- استثمار جميع المواقف ( الإيجابية والسلبية ) وتحويلها إلى محطات تعلم ينتج عنها سلوك إيجابي جديد
م/ن
لماذا يصرخ المتخاصمون .... ويتهامس المتحابون؟؟
لماذا نصرخ عندما نغضب ؟
ولماذا يصيح الناس بأعلى أصواتهم عندما يكونوا منزعجين ؟
لماذا نصرخ بينما يقف الشخص الآخر بجانبنا تماما ؟
أليس من الممكن أن نتحدث إليه أو إليها بصوت هادئ ؟
عندما يغضب الناس من بعضهم البعض، تتباعد قلوبهم كثيرا.
ولكي يتغلبوا على تلك المسافة الفاصلة بين قلوبهم، يلجؤون لرفع الصوت
والصراخ كي يُسمع بعضهم الآخر. فكلما زاد الغضب احتاج الشخص
للصراخ بشكل أكبر كي يتغلب على تلك المسافة
ولكن ماذا يحدث عندما يحب الناس بعضهم البعض ؟
إنهم لا يصرخون بل يتحدثون بلين وهدوء. لماذا ؟
لأن قلوبهم قريبه جدا من بعضها، فالمسافة التي تفصلهما صغيره جداً.
فماذا يحدث عندما تزداد المحبة ؟
إنهم لا يتحدثون بل يقتربون من بعضهم بشكل أكبر ويكتفون بالهمس.
وفي النهاية، لن يكونوا بحاجة حتى للهمس.
فكل ما يحتاجونه هو النظر الى بعضهم البعض
هكذا يكون قرب الناس عندما يكونوا متحابين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئل أحد الحكماء يوماً:
ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟
لم يجبهم الحكيم لكنه دعاهم إلى وليمةٍ وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاهم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم... ......
وجلس للمائدة وهم جلسوا
بعده ثم أحضر الحساء وسكبه وأحضر ملعقة بطول متر
واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا فكل واحد منهم
لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض
وقاموا جائعين فى ذلك اليوم ...
قال الحكيم حسناً والآن انظروا ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة
فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهم الوضيئة وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة
فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره
الذي بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين
وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب:
من يفكر على مائدة الحياة فى نفسه فسيبقى جائعاً
ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الاثنان معاً
فمن يعطي هو الرابح دوماً ... لامن يأخذ
ومن يعطي الحب يأخذ الحب ويعيش بالحب ••
كيف تتعامل مع عثرات الحياة .
كيف تتعامل مع عثرات الحياة .
كان الطبيب الساحر يسير مع تلميذه في غابة أفريقية ورغم لياقته العالية إلا أن الطبيب كان يسير بحذر ودقة شديدين
بينما كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق..
وكان كل مرة يقوم يلعن الأرض والطريق ثم يحقد على معلمه.
وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود....
ودون أن يتوقف إلتفت الطبيب إلي التلميذ واستدار وبدأ في العودة .
قال التلميذ: لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي .
قالها بعد أن وقع مرة أخرى .
قال الطبيب لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم.
كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة
قال التلميذ :وكيف ذلك؟
قال: بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق..
فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه ..
حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا.
إضاءة
الكثير من الناس يلعنون الدنيا والظروف ويتهمون الاخرين
على اخفاقاتهم و ينسون انفسهم.
فبدل من أن نلقي اللوم على الأخرين لنبحث عن سبب إخفاقنا .
فاللوم آفة خطيرة و ما عليك الاّ الاتعاظ من أخطائك.
لا تخاف من الفشل في أي عمل تقوم به لأنك لا يمكن أن تتغير
إلا إذا فشلت وتعلمت من فشلك.
قم دائما بتحليل أخطائك التي ارتكبتها حتى لا تكررها مرة أخرى.
و أن تخطئ مرة "... لا يعني ...أنك إنسان سيئ فالمهم ان تتعلم من اخطائك"
و ليت كل واحد منا يتعلم من عثراته حتى لايكررها.
كذلك تعلم من خبرات و أخطاء الآخرين حتى توفر على نفسك الوقت والجهد
عقيلة الغامدي
عرض مرئي لسر تميز العضوة رهف الغامدي عضو مجموعة الحصان للتعليم عضوالمجلس الاستشاري وعضوالشراكة لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع أذكر الله وادعو لهم بالبركة
http://www.youtube.com/watch?v=FcY09p0L20U&feature=youtu.be
حفظك الله بواسطة الرئيس التنفيذي للمجلس عقيلة الغامدي
كيف تدير مديرك؟ رسائل من مجربين
من الجميل جداً أن يكون نجاحك المهني معتمداً على مقدراتك الأساسية في القيام بوظيفتك، و لكنَّ هذا نصف الصورة و حسب! الواقع يقول إنّ الزيادات و الترقيات و غيرها من الفوائد و المزايا تتعلق مباشرةً بجودة تعاملك مع رئيسك. إذا لم يكن هذا الرئيس يحملُ صورةً مشرقةً لك – أو الأسوأ من ذلك ألاّ يتذكر وجودك أصلاً- فإنك لن تحلم يوماً بتلقّي المهمّات و المسؤوليات الدسمة التي تؤهّلك للتقدّم.
بالإضافة إلى إتقانك لعملك و جعل مديرك يعرفُ كل الخطوات الجيدة التي تقوم بها، عليك أن تقوّي الترابط الشخصي بينك و بينه و هكذا سوف تجعل مصالحك دائمة الحضور في ذهنه.
- لوازم النجاح في إدارة مديرك:
لا شيء من الماديّات، فالاحترام و الصورة الحسنة لا يمكن شراؤها بأية حال.
ساعة أو اثنتان من التفكير و التخطيط أسبوعياً لتحضير جدول أعمالك قبل أي اجتماع مع رئيسك.
مديرٌ طيب يتقبّل الطيّب. إذا كان مديرك شخصيةً رديئة فإن الاقتراب منه دون ضرورة فكرة بشعة!
بعض الحلوى لتغري بها مساعدي مديرك المباشرين. إنّ هذا السكرتير أو السكرتيرة ليس بوابة المدير و حسب بل هو القيّم على جداول مواعيده!
احتفظ بقائمة محدّثة و جاهزة للعرض تبين فيها المهمات المنجزة أو المبادرات الذاتية التي قمت بها حتّى تعرضها على المدير حيثما يسأل عن شؤون العمل و تقدّمه.
دقّة الإحساس و تقمّص عقليّة المدير. عليك أن تضع أنانيّتك المستعلية جانباً إذا أردت أن تتفهّم الخصائص و الأهداف الأعظمَ قيمةً لدى رئيسك.
بعد المقدمة العامة السابقة، نمضي معاً عزيزي القارئ إلى اثنتين من الخطوات الأساسية نحو تعامل و علاقة مثمرين بينك و بين رئيسك.
أوّلاً: اجعل مديرك مستغنياً عن السؤال " كيف تسير الأمور؟ "
إنّ أحد أهم المخاوف المكتومة في صدر كل مدير هي أن يقع موظفوه في الأخطاء و يهدّدوا المهمّات بالفشل دون أن يخبروه، و الأشدُّ رعباً أن يكونوا منزلقين إلى الخطأ و غير عالمين بذلك أصلاً!
حتى يطمئن المدير فإننا نراه يلتقط - دون تعيين مسبق – أحد الجوانب في عمل الموظف ثم يبدأ بطرح أسئلة استقصائية حول تفاصيله. إذا كانت إجاباتك على تلك الاستقصاءات مهذّبة و واثقةً متّزنة فإنّ المدير سيعتقد بأنك تمسك الدفّة و تسيّر الأمور بكفاءة، و إذا تلعثمت في الإجابة، أو حاولت التملّص و المراوغة فسيعتقد أن أمورك مختلّة و فوضويّة.
بما أنك لا تعرفُ مسبقاً الأسئلة التي سيطرحها رئيسك، يجب أن تكون مستعدّاً لكلِّ الاحتمالات.
يقول جاك كوبر التنفيذي المخضرم " إنّ دخولك مكتب المدير دون استعداد لهو من أشد الخطوات تهوراً و حماقة. قبل كلّ ساعة اجتماع تقضيها مع مديرك يجب أن تنفق عشر ساعاتٍ من التفكير و الاستعداد و التأكد من مقدرتك على الإجابة على أيّ سؤالٍ يمكن أن يطرحه المدير "
أجل قد تكون ساعات الاستعداد العشر لكل ساعة اجتماع مع المدير غير ممكنة لدى الموظفين العاديين الذين يرون رؤساءهم كلَّ يوم، و لكن مع ارتفاع المستوى التنظيمي و الوصول إلى المدير القيادي الذي لا يجتمع مع رؤسائه إلاّ في المناسبات المهمّة فإنّ ساعات التحضير العشر مقبولةٌ جداً و لا مانع من زيادتها أبداً!
و كي تنجح في طمأنة المدير و اكتساب ثقته عليك تلبية التوقّعات التالية.
- التوقّعات الأساسية التي ينتظرها المدير من موظفيه الثقات:
الاعتمادية: عليك أن تتابع مهمّاتك إلى النهاية و أن تنفّذ بالفعل ما تقول إنك ستقوم به. إذا أردت أن يثق بك مديرك فعليك أن تقول ما تفعل و أن تفعل ما تقول.
الاحترافيّة: ينال أرفع التقدير عند المدراء الأفراد الجادّون في تناول شؤون العمل، و الذين يبذلون الجهد و الوقت في سبيل تعميق فهمهم لتخصّصهم.
الأمانة و الصدق: أهم اختبارات الأمانة هو مقدرتك على إعلانِ موقف لا يؤيّده رئيسك. لا شكّ في أنّ القرار الأخير هو لرئيسك و لكنّ جوهر عملك هو السعي لأن يكون هذا القرار هو القرار الأمثل.
الاهتمام و الحرص: يقدّر المدراء عالياً العلاقة مع تابعيهم الذين يهتمّون برؤسائهم و يحرصون على نجاحهم. عليك أن تبدي اهتمامك الحقيقي برئيسك، و عندما تناقش معه خطوات تصرفه أو حديثه بشأن مشكلةٍ معينة فإن عليك التجاوب باقتراح الحلول و ليس بالانتقادات أو الأعذار.
المعرفة: يحتاج المديرون إلى أن يحيط بهم أشخاص لديهم خبراتٌ مميّزة. طبعاً لا يلزمك – و لا يمكنك- أن تكون عبقرياً في كلِّ شيء، و لكن يجبُ أن تكون لديك معرفةٌ عميقة بحقلٍ معرفي محدّد من الحقول التي تهمُّ مديرك.
ثانياً: سوّق نفسك
المدراء سريعو النسيان في زحمة العمل و عليك التأكد من أنّهم يعرفون قيمتك
بينما تكاد تنقطع أنفاسك من الاجتهاد و الاهتمام فإنك لا تشك أبداً في أن مديرك يعرف تماماً ماذا تصنع و ماذا تبذل. لكن أنت مخطئ يا عزيزي! صحيحٌ أن مديرك هو من كلّفك بالمهمة التي تعمل عليها إلاّ أنّ مساهمتك و جهدك يمكن أن تغطيها بسهولة زحمة الأعمال و المشاغل المتلاحقة و تغيير الأولويّات.
و الأسوأ من ذلك أن تستمرّ في الاجتهاد على هدفٍ قد تم تحويل الاهتمام عنه و لم يعد ذا قيمة.
حسب سبنسر كلارك المدير العام السابق في جنرال إليكتريك فإنّ الوقاية الوحيدة ضدّ تغطية الجهد و المساهمة هي " أن تعمل بنفسك و لنفسك عمل فريق التسويق، و أن تستهدف بجهودك التسويقية مديرك المباشر"
للقيام بذلك عليك صياغة "رسالة جوهرية" أي بيان أساسي موجز يبين بدقة ما الذي تقومُ به، و لماذا أنت عنصرٌ أساسي من عناصر النجاح لدى مديرك. و بعد صياغة هذه الرسالة الجوهرية عليك اغتنام كلّ مناسبة ملائمةٍ لتوجيهها إليه. و إذا رأيت أنّ تسويق نفسك لدى مديرك فيه شيءٌ من التصنّع أو التزلُّف فإنّ عليك التفكير في توجيه الرسالة بطرقٍ تلقائية تجنّبك مظهر التصنّع و المبالغة و تجنّبك أيضاً ضياع رسالتك الجوهرية.ثالثاً- أحسن الاستفادة من الموارد النفيسة: المؤثّرون على المدير
الهدف: الاستفادة من الآخرين في الإعلان عن نشاطك و تبيين أهميتك للشركة.
قد تظن أن العلاقة بينك و بين مديرك هي علاقة ثنائية، و لكن لا! فأنت تشارك الاتصال مع مديرك حشداً كبيراً من الناس يتضمن زملاءك و زملاء مديرك و رؤساء مديرك و زملاءهم و الذين يلعبون دوراً معيناً في صناعة قرارات ذلك المدير و تشكيل وجهة نظره، و في النهاية لا بدّ من أن تؤثّر تعليقاتهم و أحاديثهم العابرة على رأي المدير فيك و في عملك. و إذاً يجب عليك أن تضمن أنهم إذا لم يكونوا يثابرون على التغنّي ببطولاتك فإنّهم على الأقلّ يعرفون الحد الأدنى المقبول عن عملك و يتحدثون عنه و عنك بخير.
فلتكن لديك قائمة بجميع المؤثّرين لدى مديرك. ضمّن في تلك القائمة مواقعهم الوظيفية و كلّ ما يمكنك معرفته عن خلفيّاتهم و أدوارهم داخل مؤسّستك. و بعد ذلك؟ حسناً، هل تذكر الرسالة الأساسية التي قلنا في العدد الماضي أنك يجب أن تحضّرها مسبقاً و تستعدّ لتوجيهها إلى المدير حيثما كان ذلك ملائماً؟ عليك الآن أن تصوغ تنويعاتٍ مختلفةً من هذه الرسالة التي يتبيّن أهمية عملك لكلٍّ من هؤلاء الأشخاص، و بعد ذلك عليك أن تستخدم تلك الرسالة كإطارٍ لمحادثاتك مع كلٍّ منهم.
إنّ الهدف من توحيد الرسالة هو أن تصلَ إلى مديرك عبر المنظّمة كلّها رسائل متناسقة تتحدّث عنك بالاتجاه الصحيح و ترسّخ الصورة المطلوب تكوينها لدى المدير.مثلة على رسالة الدعم الأساسية و تنويعاتها:
المتلقّي
الرسالة
نائب الرئيس للتسويق
إنني أطوّر برنامجاً لقنوات البيع سيزيد العوائد و الأرباح ( الرسالة الأساسية)
ائب الرئيس للهندسة
ن هذا البرنامج سوف يضمن أقصى انتشارٍ ممكنٍ للمنتجات التي تصمّمونها.
نائب الرئيس للموارد البشرية
إن البرنامج الذي أطوّره يساعد على توسيع العمل دون تجاوز سقف العمالة.
نائب الرئيس للماليّة
مع قنوات المبيعات يمكننا رفع هامش الربح الإجمالي 20% أكثر من البيع المباشر
رابعاً- تعرّف على تفاصيل المسيرة المهنيّة لمديرك
الهدف: تفهّم خلفية مديرك حتى تستوعب توقّعاته و مطالبه.
بعد أن أقنعت المدير بكفاءتك، حان الوقت لتعزيز قيمتك. و للقيام بذلك عليك أن تنجز ما يريده المدير حتى قبل أن ينتبه المدير إلى أنه يريد ذلك. طبعاً يمكنك تعلّم ذلك مع مرور الوقت و الملاحظة و التجربة، و لكن ممّا يسهّل الأمر عليك و يسرّع وصولك إلى تلك المرحلة أن تبحث في مسيرة المدير الماضية و تطرح أسئلةً تفيدك في استيعاب طريقة تفكيره.
و لهذا السؤال فائدةٌ جانبية غير تحصيل الفهم و المعرفة هي شعور المدير بالإطراء و تأثّره باهتمامك.
استفد من الإنترنت، من الأحاديث العابرة، من مساعدي المدير للتعرف على تاريخ عمله. و بعد ذلك اغتنم الفرص الملائمة ( مثل وقت الغداء، أو اجتماع خارجي ) للتعبير عن فضولٍ لبق للاطلاع على تجارب المدير. إذا تركنا جانباً ترحيب معظم الناس بالتحدّث عن أنفسهم، فإنّ المدراء يرحّبون بذلك أيضاً لأنّه يتيح لهم الفرصة لشرح أسلوبهم في عملية صنع القرار.
أمثلة على الأسئلة الممكن توجيهها إلى المدير:
- بينما كنت أتصفح الإنترنت للتعرّف على مجال عملنا رأيت أنّك كنت متحدّثاً في المؤتمر الفلاني، فما هي ردود الفعل المميّزة التي تلقّيتها؟
- ذكر لي فلان أنّك كنت تعمل في المؤسسة الفلانيّة فما هي أهم التجارب المكتسبة لديهم؟
- سمعتُ أنّك عملتَ في المجال الفلاني، فما هيَ أهمّ الاختلافات بين العمل في ذلك المجال و مجال عملنا الحالي؟
خامساً - عزّز الاهتمامات الشخصيّة المشتركة
الهدف: هل تلعب كرة القدم؟ هل تتقن الشطرنج؟ لا؟! انتبه حان الوقت لتغيير إجابتك! لأنّ الطيور على أشكالها تقع.
إنّ الحالة المثلى للعلاقة بينك و بين مديرك هي أن يكون هذا المدير منتبهاً و مهتماً بمصالحك في أوقات الأزمات و القرارات المهمّة و ستتعزّز هذه الرعاية أكثر عندما ينظر المدير إليك كوليفٍ مشابهٍ له في الاهتمامات. فإذا أردت علاقةً أعمق و أطول و أمتن مع مديرك فعليك بتعزيز أحد اهتماماتك التي تهمَ مديرك في الوقت ذاته.
يقول ديليب فادكه مدير مشاريع التطوير الاستراتيجية لدى شركة HP: " حتى تتفهّم مديرك تفهّماً حقيقيّاً عليك النظر إليه كإنسان و ليس كعلاقةٍ مهمة من علاقات العمل. إنّ مديري الحالي مجنونٌ بكرة القدم و بالرغم من أنني لا أهتم بهذه اللعبة اهتماماً خاصاً فإنني أتابع أخبارها لأن ذلك يمنحني موضوعاً أستطيع الحديث فيه دون أن يكون مرتبطاً بالعمل مباشرةً، و أستطيع من خلاله أيضاً ضرب الأمثلة و توضيح آرائي في قضايا العمل مثل الحديث عن قيمة عمل الفريق و التخطيط و غير ذلك"
و يقول روبرت كيالديني الأخصائي و المؤلف في علم النفس:
" إن ميل بعض النفوس إلى البعض الآخر هو مسألة قصدٍ و سلوك أكثر من أن يكون مسألة طبائع شخصية و مصادفات. حتى تكون محبوباً أكثر عليك أن تجدَ نقاط التلاقي و تبرزها من الأعماق إلى السطح. إذا استطعت أن تجد شيئاً تحبّه و تحترمه حقّاً في أحد الأشخاص فإن ذلك الشخص سوف يحبّك و يحترمك بالتأكيد.."
أ.هـ بتصرف عقيلة الغامدي
إذا كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب، فإنك لن تصل…
عندما تكون بصدد البحث عن وجهة محددة، فندق مثلا، ولم يكن لديك عنوان يرشدك له أو رقم هاتف لتسأل عن مكانه، فربما لن تجده أو ستصل في الوقت غير المناسب.
كثير من الباحثين عن وظائف لا يضعون هدفا، أو قل نقطة نهاية لمخططهم، وفي أحيان أخرى تجدهم مترددين في أهدافهم.
إذا كنت تبحث عن وظيفة فإليك بعض النصائح التي قد تجعلك في الطريق الصحيح:
- قرر أي وظيفة تود أن تكون فيها:
إذا كان تخصصك في مجالٍ حظوظ التوظيف فيه قليلة ومتباعدة، فاقض بعض الوقت في البحث عن مجالات أخرى تتماشى مع مهاراتك وإنجازاتك. محركات البحث، وفي مقدمتها جوجل، ومع بعض من الذكاء في استعمال كلمات البحث، ستعرفك على ما هو مطلوب في سوق العمل وتتوافق متطلباته مع ما لديك.
- اتبع مسارا مهنيا واحدا من البداية:
عندما تقرر أي وظيفة تناسبك ركز عليها واجعل الناس تعرف أنك مؤهل لها، واحذر أن تقسم مجهوداتك، مثلا قد يتبادر إلى ذهنك أنك إن ركزت البحث على وظيفة في تخصصك كمهندس معماري فإنك قد لا تجد، كون الفرص فيه قليلة حينها، ومنه تفكر في أن تكون مسوقا أيضا!… أعتقد أن هذا خطأ ومن الأحسن أن تركز على تخصص واحد فقط، نحن في عصر الانترنت، ما يجعل أصحاب المسارات المتعددة (إن صح التعبير) في مشكل، إذ يمكن لأصحاب العمل الوصول إلى سيرتك الذاتية بمدونتك أو من خلال مواقع التوظيف ويمكنهم أيضا الاطلاع على تعريفاتك الشخصية بالشبكات الاجتماعية. فلنفرض أنك تضع في ملفك الشخصي بموقع بيت كوم أنك مهندس معماري، وفي حسابك بشبكة لينكدن أنك مسوق، فإن حدث وأن اطلع صاحب العمل على حساباتك ووجد هذه الازدواجية قد تترك لديه انطباعا سلبيا يوحي إليه بتشتتك وترددك وتراوحك بين مسارين.
- تجنب التقدم لوظائف مؤهلاتك أكبر منها:
نعم، فبهذا أنت تضع مؤهلاتك جانبا لأنك لن تحتاجها في هذه الحالة، ثم إن هذا قد يتسبب في استبعاد صاحب العمل ملفك… لا تتعجب فهذا وارد جدا. لماذا؟
لأن صاحب العمل يشعر بالقلق من أن المرشح للوظيفة، صاحب المؤهلات العالية، سيكون مكلفا جدا من الناحية المادية. وسيقلق أكثر من أنه سيترك العمل في أول فرصة وظيفة أفضل تناسب مؤهلاته. وبالتالي سيكتفي بالمرشحين ذوي الكفاءات البسيطة التي تلبي احتياجات الوظيفة.
التخطيط للمستقبل ووضع اتجاه محدد عند البحث عن وظيفة يشبه لحد كبير تخطيطك للسفر وتحديد الطريق المناسب الذي ستسلكه.
معرفة أين أنت ذاهب، وكيفية الوصول إلى هناك هو مفتاح النجاح.
اعتاد مزارع الحصول على جائزة مسابقة الذرة السنوية فناقشه صحفي في أسباب فوزه ثم علم أن المزارع يتبادل البذور مع جيرانه فسأله:
أتعطي بذورك الجيدة لجيرانك وهم ينافسوك؟
فأجابه : ألا تعلم أن الريح تحمل حبوب اللقاح وتلقي بها من حقل لآخر ؟
فعندما يزرع جيراني بذوراً رديئة ستؤثر على محصولي فإذا كنت أريد محصولاً جيداً فلا بد أن أعطي جيراني أفضل البذور
الخطوه الاولى : إخلاص النية لله.
قبل أن نخطو اى خطوه لعمل اى شيء لابد من أن نذكر انفسنا بتحديد نيتنا من عمل هذا الشيء
فأى عمل نريد عمله لابد وان يقترن بنية صحيحة حتى يكون خالصا لوجه الله وهنا فى الإقناع
واجب عليك ان تحدد نيتك من إقناع من امامك هل هو
* للخير وحبا فى الخير وحبا فى من امامك
* ام تسلطا لرأيك وإبداء لقوة رأيك وتسلطا
* ام هو لمجرد إثبات الذات فقط
* ام هو يخدم مصالحك الشخصيه وقد يؤدى لإلحاق الضرر بالآخر
إذن اخى الكريم من فضلك حدد نيتك جيدا قبل ان تتوجه بحديثك إلى الأخر وتذكر ان حديثك لن يحالفه التوفيق
ما لم يكون خالصا لوجه الله الكريم مقترنا بتقوى الله فى من امامك
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )
الخطوه الثانية: الإستماع الإيجابى.
حيث يتوجب عليك قبل البدء فى محاولات الإقناع أن تستمع إلى محدثك استماعا جيدا لا توقفه فى كلامه
او حديثه بل تفهم ما يقوله جيدا قبل محاولة الرد عليه وفى هذا يقول الشاعر (صفى الدين )
أسمع مخاطبة الجليس ولا تكن عجلا بنطقك قبلما تتفهم
لم تعط مع أذنيك نطقا واحدا إلا لتسمع ضعف ما تتكلم
وهنا يجدر بنا الإشارة أن نرشدك إلى قواعد الاستماع الصحيحة
تفاعل مع ما يقال بصدق ودون تمثيل
أنصت إلى محدثك بعينك وبكل حواسك
لا تقاطع محدثك قبل أن يكمل حديثه
لا تظهر الملل من حديثه او تتثاءب
وفى هذا يقول الإمام ابو حامد الغزالى فى كتابه (إحياء علوم الدين ) فى صفات المستمع الإيجابى
" بل يكون ساكن الظاهر- هادئ الأطراف- متحفظا عن التنحنح والتثاؤب – ويجلس مطرقا رأسه كجلوسه فى فكر"
وهنا نذكر قصه لطيف ذكرها ستيفن كوفى فى كتابه (العادات السبع لأكثر الناس نجاحا)
( حيث تحدث عن اب يجد علاقته بابنه ليست على ما يرام ) فقال لستيفن
( لا استطيع أن افهم أبنى فهو لا يريد الاستماع إلى ابدا )
فرد عليه ستفين قائلا ( دعنى أرتب ما قلته مرة أخرى ) أنت لست تفهم ابنك – لأنه هو – لا يريد الاستماع إليك
فرد عليه الرجل بصبر نافذ قائلا " نعم "
فرد عليه ستفين قائلا " اعتقد أنك كى تفهم شخصا أخر فأنت بحاجه لأن تستمع إليه
فصدم الرجل وقال بعد فتره " نعم لقد فهمت الآن "
الخطوه الثالثة: تعرف على نمط محدثك.
من خلال استماعك الإيجابى لمحدثك حاول ان تتعرف على النمط الخاص به هل هو
( بصرى -سمعى - حسى )
فلكل نمط من هذه الأنماط معامله خاصة به ولغة وكلمات يجب عليك ان تعرفها جيدا حتى إذا ما تحدثت إليه
وحاولت إقناعه بأمر ما حدث بينكم تقارب
وسنضع بعض ما يميز كل نمط من الأنماط الثلاثة على ان نفرد لها موضوعا خاصا فيما بعد
( البصرى )
(سرعة اتخاذ القرار دائما يستحضر الصور ..ويراها ..وعلى اساسها يتخذ القرار-التفاعل العالي مع المتغيرات ..حماس شديد وأسرع ناس في التفاعل- من كلماته " صوره – رؤية - منظر – شايف - ........................" )
( السمعى )
( منطقي في كثير من الأحيان- عقلاني وأكثر اتزانا في اتخاذ القرارات - يميل إلى الفلسفة والنقاش والجدال ((المجادلات الإعلاميه )) – من كلماته " سامع – صوت – إزعاج – دوشه – جرس - ....................." )
( الحسى )
( التفاعل مع الإحداث وعدم الجمود يتكلمون من قلبهم – ويبكون عند أدني شئ- أصحاب قدره تنفيذيه – يحول الخطط والأفكار إلى واقع ملموس- من كلماته " حاسس – قلبى – خيال – هدوء - ......................" )
الخطوه الرابعة: إصنع الفة مع محدثك.
نبدأ بتعريف الألفه وهى : علاقة إيجابيه او رابطه نفسيه تربط بين شخصين تدل على تطابق وترابط بين أنماطها
وهى ذو أهميه كبيرة للغاية حيث أنها تمثل جزء كبير من البداية نحو إقناع محدثك حيث يجب ان تصل معه إلى الفه عاليه فى كل مستوياتها وهى
مستوى التعبيرات : الحركة – الملابس – الهيئه
مستوى صوتى : درجة الصوت - نبرة الصوت
مستوى لغوى : نوع الكلمات – نمط الكلمات
مستوى القناعات : الأراء – القيم – المعتقدات
وفى الالفه نقوم بعمل مجاراه – ثم مجاراه – ثم قياده
الخطوه الخامسة:إرتدى النظاره الخاصه بمحدثك.
وهنا نتوقف قليلا لنوضح نقطه فى غاية الأهميه ألا وهى ان كل شخص على وجه الأرض يرى
أى موضوع من وجهة النظر الخاصه به هو ومن ثم فإنه يظن ان الجميع ينظر إلى الموضوع بنفس
النظره الخاصه به وهنا تكمن المشكله حيث اننا نجميع نصطدم بوجود وجهات نظر أخرى غير التى نراها
وهنا يحدث الصدام ولذلك حتى نتفادى هذا الصدام ونصل إلى مرحله جيده فى الإقناع فما عليك سوى أن ترتدى
النظاره التى يرتديها الأخرين ومن ثم يرون بها أفكاراهم وموضوعاتهم وبعدها تبدأ فى التدرج معهم إلى ان تصل إلى وجهة النظر الخاصه بك او رأيك فى الموضوع المراد
"مثال عملى على ذلك "
أحمد : يرى من النظاره الخاصه به أن الغناء كله حرام ولا فرق بين الغناء بدف او الغناء بدون دف
وهذه هى وجهة النظر الخاصه به والنظاره التى يرتديها
محمد : يرى ان الغناء منه ما هو حرام ومنه ما هو حلا ل على حسب الالات المستعمله وعلى حسب الكلمات
وعلى حسب نظام الأغنيه نفسه
لو نظرنا هنا سنجد أن كل فرد يرى الموضوع من النظاره التى يرتديها وهنا لن يتنازل اى فرد عن موقفه لو
تمسك كل فرد بالنظاره الخاصه به اما لو فكر أحد الأفراه ونظر بنفس النظاره التى يرتديها الأخر هنا سيحدث شىء
قوى جدا من الألفه والتى ستؤدى حتما إلى سبيل إقناع احدهما الأخر
الخطوه السادسة:إستخدم دبلوماسية الإطراء قبل الإقناع .
وفيها قم بمدح فكرة محدثك والإطراء عليها والثناء عليها ولا تحاول بأى حال من الأحوال أن تنقد الفكره الخاصه به
بل أظهر ما فيها من مميزات وامور جميله وابتعد عن النقد فى كلامك وبذلك فأنت تهيئه لتقبل
اى نقد سيعطى بعد ذلك لفكرته ولكن حذار فى نقدك من إستخدام كلمة ( إنت غلط فى كذا – فكرتك مش كويسه
فكره غبيه – فيها أخطاء كثيره ................) ابتعد عن السلب دائما وحاول أن تظهر نقدك فى صورة ملا حظات
وأمور تحتاج إلى تعديل فقط وتأكد من أن عقل محدثك سيحترمك جدا ويقدرك جدا ويتقبل منك مالم تستخدم صيغ النقد
الجافه والتى تظهر السلبيات اكثر من الإيجابيات
الخطوه السابعة: إستخدم أسلحة الإقناع.
وهنا يطرأ علينا سؤالا الا وهو ؟؟؟؟
وهل للإقناع اسلحه تستخدم ونجيب بكلمة " نعم" له اسلحه علميه إذا ما استخدمت بطريقه صحيحه
1- الإقناع بذكر ايه قرانيه او حديث شريف .
( وهنا وجب التنبيه على ان تكون حين ذكرك للأيه او الحديث متمكنا منه وحافظا له ومستعدا لشرحه إذا
ما طلب منك ذلك وإبتعد دوما عن ذكر الأيات او الاحاديث التى لا تحفظها او لا تناسب الموقف او لا تعرف شرحها
لإن هذا سيترك عنك إنطباعا سيئا جدا وسوف يعزز من قوة الرأى الاخر وفكرته ).
2- الإقناع بذكر قصه واقيه حدثت فى موقف مشابه للموقف الذى تتكلم عنه
( تود إقناع أحد الأفراد بالصلاه والمحافظه عليها فتذكر له قصص لشباب كانت لا تصلى وما حدث لها وقصص
لشباب كانت تصلى والنتيجه التى حصدوها من ذلك ).
3- الأقناع بالمقارنه والبدائل وذلك بأن تقارن بين الموقف الذى امامك وموقف أخر
(وهذا ما فعله الرسول الكريم حين اتاه الشاب الذى يريد الزنا حيث وضعه الرسول الكريم فى موقف مقارنه
فيما يود فعله الا وهو الزنا وهل هو يرضاه على امه – اخته – عمته – خالته وبالطبع كان رد الشاب بالرفض
لإن المقارنه جعلته يرى انه لا يود ان يفعل بأهل بيته ما يريد هو ان يفعله ببنات المسلمين) .
4- الإقناع بيان المزايا والعيوب وفيها تقوم بذكر مزايا الشىء الذى تود إقناعه به وعيوب الشىء الاخر
( وهذه وسيله ممتازه إذا ما استخدمت الإستخدام الأمثل فمثلا رجل يسرق وتود إقناعه بترك السرقه
فستقوم بذكر مزايا السرقه الا وهى انها تجعله يأكل جيدا ويشرب جيدا ويرتدى ما شاء من ملابس ووووو
ثم تقوم بذكر مزايا المال الحلال وتسرد له فيها ما تشاء وتبين له من أحاديث الرسول الكريم ما يدعم موقفك
وتحاول بقدر الإمكان ان تتفاعل معه بكل جسدك وانت تذكر مميزات المال الحلا ل كما تراعى أن توفر له البديل
المناسب فى حالة إمتناعه بالفعل عن السرقه وهكذا ).
5- الإقناع بذكر الأحصائيات والبيانات التى تؤكد قوة موقفك
( وهنا تحاول بقدر الإمكان ان تذكر الإحصائيات الصادره من اماكن معروفه ويثق فيها الجميع
مثل الجامعات المعروفه او الاماكن العالميه او الشركات الكبرى ويا حبذا لو ذكرت المرجع الذى حصلت منه على
هذه الإحصائيات او البيانات ).
الخطوه الثامنة :إستوضح من وصول فكرتك للطرف الأخر بصوره جيده .
بمعنى ان تقوم بسؤال محدثك هل انا اتكلم عن ما تقصده – هل قدرت ان اوصل لك فكرتى
فإذا ما كان الجواب نعم هنا نقول لك انك قد وصلت إلى الغايه المقصوده
أما لو كان الإيجاب بالنفى فوجب عليك هنا ان تراجع نفك مره اخرى فقد تكون قد أخطأت فى أحد الخطوات السابقه
فراجع نفسك مرة اخرى
الخطوه التاسعة : إنهى كلامك مع محدثك بأسلوب التخير مع التأثير.
بمعنى أنك إذا ما وصلت معه إلى النهايه فقم بتخيره مرة اخرى بين الرأى الخاص به او الرأى الخص بك
وهنا نلفت إنتباهك إلى ان تقوم بإستخدام اسلوب التأثير فى عرضك بمعنى ان تعرض الرأى الخاص به بدون اى
تفاعل او حماس بل تعرضه بتعبيرات تدل على ضعف هذا الرأى على أن يكون عرضك لرأيه اولا
ثم تبدأ بعدها بعرض رأيك ووجهة نظرك على ان تراعى تأثير كلامك بإستخدام المؤثرات الخاصه بالحواس
ولغة الجسد وتعبيرات الوجه وإنفعالاتك وحماسك بحيث يظهر جليا للطرف الأخر
الخطوه العاشرة : الدعاء .
عليك أخى الفاضل - اختى الكريمه
بالدعاء الكثير مع اليقين بالإجابه أن يجعلك الله من المفوهين اصحاب الحجج القويه
وأن يرزقك القدره على إقناع الاخرين وأن يجعل لك من كل ضيق مخرجا وهنا يجب ان نركز كثيرا على مسألة
اليقين الشديد وعدم الإستعجال فى تحقيق الدعاء فكل ما قلناه دون ان يكون مقترنا بصله وثيقه برب العزه
فلن يكون له اى داعى عليك بدعاء الليل ودعاء الاوقات المستجابه وصدق من قال
سهام الليل صائبه المرامى إذا وترت بأوتار الخشوع
فعليك اخى الفاضل بالدعاء الصادق فلعل دعاءا صادقا يخرج من قلب محب للخير يرفعه الله تعالى إليه
فيستجيب الله تعالى إليه ويعزز من قوته ويرفع به الإسلام والمسلمين
أخيرا إخوانى الكرام أورد لكم مقوله لديل كارنيجى حيث يقول
من هواياتى ان اصطاد السمك وبمقدورى أن اجعل الطعم الذى اثبته فى السناره من افخر انواع الأطعمه
لكنى أفضل إستعمال الد يدان على الدوام ذلك اننى لا اخضع فى إنتقاء الطعوم إلى رغبتى الخاصه
فالسمك هو الذى سيلتهم الطعم وهو يفضل الديدان فإذا اردت إصطياده قدمت له ما يرغب فيه.
المصدر : من رسائل مجلة تطوير الذات
1- لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد
لاتنتظر حتى تصير كل الظروف على مايرام حتى تحرز نجاحاً. فقد تنتظر لبقية حياتك. ولتؤمن بأنك دائماً تمتلك التفهم ، الشجاعة ، الثقة بالنفس، وكل مايلزم لاتخاذ القرار ، ولتدرك أن التسويف والتأجيل حالة عقلية – لاأكثر ولا أقل.
2- أنجز ماعليك الآن
اتخذ الخطوة الأولى. يوجد دائماً شيء يمكن القيام به الآن لكي تقترب أكثر من نجاحك. استعن بالاحتياج، والرغبة، والطموح والموقف النفسي لكي تحفز نفسك على التحرك الفوري. تغلب على أفكار العجز والقيود والافتقار والسلبية والفشل.
3- قف على قدميك
لاتعتمد على أي شخص أو أي شيء في طريق نجاحك، بل اجعل الآخرين يعتمدون عليك. لابد أن تؤمن أنك تحظى بكل الصفات والاستعدادات اللازمة لكي تنال كل شيء ترغب فيه. لابد أن تكون مستقلاً وقادراً على الاعتماد على نفسك كجزء من الاعتماد المتبادل بينك وبين الآخرين.
4- لاتخش الفشل
لايعني الفشل أكثر من أنك قد حاولت ، وكل إخفاق ماهو إلا تمرين أداء بكامل التجهيزات على النجاح نفسه. إن كل فرصة من فرص النجاح تحتوي كذلك بداخلها على إمكانية الإخفاق، فلتتعلم من أخطائك ومن فشلك، ولتصب تركيزك على احتمالات النجاح.
5- لاتتهاون في حقوقك المادية
لاأحد سواك يحدد قيمتك – فلتعرف إمكانياتك الكاملة والقيمة الحقيقية لمواهبك وملكاتك، ولتعلم جيداً أنك شخص شديد الخصوصية تملك إمكانيات هائلة لأن تحظى بالصحة والثروة والسعادة والحب والنجاح ورخاء الحال والمزيد من المال.
6- اكتسب عادة النجاح في أن تكون موجهاً نحو الهدف على الدوام
ضع أهدافاً واقعية لنفسك، ولتحدد مايتوجب عليك إنجازه لكي تبلغ أهدافك. ضع خططاً من أجل بلوغ تلك الأهداف، واحتفظ بسجل لأدائك ومنجزاتك – تشبث بأهدافك حتى تحقيقها.
7- تخيل أهدافك، ولتؤمن بقدرتك على تحقيقها
بعين خيالك، تصور كل هدف من أهدافك كأوضح مايمكن ، وبأدق التفاصيل. اعقد علاقة حسية وشعورية مع هدفك – فلتعرف مامظهره، ماملمسه، مارائحته، مامذاقه، ماصوته. تخيل أنك قد حصلت عليه بالفعل وحققت هدفك بالفعل. تشبث بتلك الرؤية دائماً وابدأ ، ولتؤمن بأنك تستطيع تحقيقها وبأنك سوف تحققها. تأكد من أن هدفك سوف يتحقق في الوقت المناسب.
8- خطط لعملك، ونفذ مخططاتك
قم بتحليل هدفك. اكتب كل خطوة يجب أداؤها من أجل تحقيق الهدف. أعد خطة لتحقيق الهدف. أعد جدولاً زمنياً لأداء كل خطوة على حدة. قم بتنفيذ خطتك وفقاً لجدولك الزمني وحقق النتائج المنشودة، واعلم أنك حينما تحقق خطتك بكفاءة وفعالية فسوف تجذب اهتمام أشخاص آخرين ممن سوف يساعدونك في جهودك المحمودة.
9- لاتيأس وتنسحب
عندما تتوقف – بسبب اليأس- وتقلع عن المحاولة فإن هذا يعني أنك تفتقر للإيمان بنفسك؛ فالفئزون لايتوقفون مطلقاً، ومن يتوقف ويتراجع لايفوز أبداً.
___________________________________________________________________________
من كتاب: “12 قانون كوني للنجاح”
تأليف: “هربرت هاريس”