‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص محفزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص محفزة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

كيف يقودك عقلك اللاواعي لتحقيق أهدافك

هناك قصة رائعة للأطفال اسمها "أليس في بلاد العجائب" للكاتب الإنجليزي العبقري لويس كارول، تحكي القصة أن "أليس" كانت تمشى في الغابة فقابلت صديقها الأرنب، فسألته حين التقته عند مفترق طرق:

يا أرنب.. في أي طريق أمشي؟

قال لها: يا أليس..إلى أي مكان تذهبين؟

قالت: لا أعرف.

قال: طالما أنك لا تعرفين، يمكنك المشي في أي طريق.

فهل تعرف وجهتك أنت، الكثيرون منا تأخذهم الحياة في طريقها برتابة عجيبة، فهم يسيرون على نفس المنوال ونفس الطريق الذي كانوا يسيرون عليه طيلة حياتهم بغير طموح، أو قفزة تثير الانتباه، أو خطوة ترقى ببنائهم الفكري أو المادي، فهم يعيشون حياتهم تائهين ليس لهم هدف أو هوية أو مهام يقومون بها وكثير للأسف تضيع حياتهم في عالم الأحلام و التمني فهم يحلمون نعم ولكنهم لا يملكون لا الدافع و لا الرؤية أو الخطة المدروسة
لتحقيق هذا الحلم و بالنظر حولنا سنجد أن معظم الناس يسيرون بلا هدى وبدون وجهة محددة ومرسومة بدقة و بدون معرفة المكان الذين سيصلون إليه. ولعل هذا ما توضحه لنا هذه القصة الطريفة:

كان هناك عاملين في إحدى شركات البناء أرسلتهم الشركة التي يعملون لحسابها من أجل إصلاح سطح إحدى البنايات وعندما وصل العاملان إلى المصعد وإذا بلافتة مكتوب عليها ( المصعد معطل ) فتوقفوا هنيهة يفكرون في ماذا يفعلون لكنهم حسموا أمرهم سريعا بالصعود على الدرج
بالرغم من أن العمارة بها أربعين دورا
وبالرغم أنهم سيصعدون لهذا الارتفاع الشاهق وهم يحملون المعدات الثقيلة على ظهورهم ولكنها الحماسة فبدؤوا بالصعود دون تردد وبعد جهد كبير وعرق كثير وجلسات استراحة غير قليلة وصلا إلى غايتهم، هنا التفت أحدهم إلى الآخر وقال: لدى خبرين أود الإفصاح لك بهما.. أحدهم سار والآخر غير سار
فقال صديقه: إذن فلنبدأ بالسار
فقال له صاحبه: أبشر لقد وصلنا إلى سطح البناية أخيرا
فقال له صاحبه بعدما تنهد بارتياح: رائع لقد نجحنا
إذن ما الخبر السىء ؟فقال له صاحبه في غيظ: هذه ليست البناية المقصودة.

إن عملية تحديد الأهداف من أهم العمليات التي تبنى عليها نجاح حياة الإنسان فبدونها يتيه الإنسان و يضيع وسط الاتجاهات الممكنة.

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ))
أي أن كل شخص في هذه الحياة يسير ويمضى.. فهناك من يمضى إلى
طريق واضح المعالم يفيد نفسه في هذه الدنيا والآخرة وهناك من يتخبط يمينا و يسارا و ليس في جعبته من أسهم الخير والرؤى
المستقبلية الخيرة شيء.
إن الإنسان الناجح هو الذي يسير ويتحرك ويتصرف ويتكلم و فق أهداف مرسومة مسبقا و يعمل على تحقيقها أما الإنسان الذي ليس له أهداف فإنه سيبقى في مكانه. وأهمية تحديد الهدف تتضح أكثر إذا علمنا أن هذه العملية تؤثر على العقل اللاواعي للإنسان ويصبح بالتالي يسير نحو الهدف تلقائيا. هل سرت ذات مرة في الطريق لقضاء حاجة ما فوجدت نفسك قد وصلت إلى غايتك دون أن تشعر. من الذي قادك إلى هناك؟ نعم، إنه اللاواعي. عندما نستطيع أن نغرس أهدافنا بشكل عميق في عقلنا اللاواعي فإنه بالتالي يقودنا بشكل تلقائي نحو الهدف
يقول الدكتور الأمريكي روبرت شولر في كتابه القوة الإيجابية: 'الأهداف ليست فقط ضرورية لتحفيزنا ولكنها أيضًا شيء أساسي يبقينا أحياء'

إن تحديدك لأهدافك وسعيك إلى تحقيقها، سوف يعطيك الشعور بأنك تسيطر على اتجاه حياتك بإذن الله، فأنت الذي تقرر ماذا تريد وأي طريق تسلك، ولا تترك ذلك للظروف وللآخرين يختارون لك حياتك، مما يعطيك إحساسا كبيرا بالثقة بالنفس والإحساس بالقوة التي أنعم الله بها عليك.

يقول نيدو كوبين " تركيز كل طاقاتك على مجموعة محددة من الأهداف هو الشيء الذي يستطيع أكثر من أي شيء آخر أن يضيف قوة إلى حياتك"

وتزداد هذه الثقة عندما يلوح لك بصيص الفوز و ترى نفسك وقد اقتربت يومًا بعد يوم من تحقيق أهدافك، وعندها لن يمنعك شيء من بلوغ آمالك، وستجد في نفسك القوة على مواجهة أي عقبة تحول بينك وبينها.

إنك بتحديدك لأهدافك تربح ثروة لا تساويها مليارات الأرض كلها؛ لأنك تربح بذلك حياتك نفسها، وهي لا تقدر بثمن،
كما تقول جاكلين كيندي: 'الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة'،
أو كما يقول هاري كمب: 'ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حلمًا'.

قامت جامعة Yale بالولايات المتحدة الأمريكية بعمل بحث يضم خريجي إدارة الأعمال
الذين تخرجوا منذ عشر سنوات في محاولة منها لاكتشاف
منهجية النجاح لديهم
فوجدوا أن 83 في المائة من الذين شملهم البحث لم يكن لديهم أهداف
محددة سلفا وكان الملاحظ أنهم كانوا يعملون بجد ونشاط
كي يبقوا على قيد الحياة ويوفروا لهم ولأسرهم متطلبات
المعيشة على الجانب الآخر وجدوا أن 14 في المائة منهم كان لديهم
بالفعل أهداف ولكنها أهداف غير مكتوبة ولا يؤازرها خطط
واضحة للتنفيذ وكانت هذه العينة تكسب ثلاثة أضعاف
العينة السابقة وفى الأخير كعينة مختلفة تمثل 3 في المائة من الطلاب وهم الذين قاموا بتحديد أهداف واضحة وقاموا بصياغتها
وكتابتها ووضع خطط لتنفيذها وهؤلاء كانوا يربحون عشرة
أضعاف دخل المجموعة الأولى.
يقول تشارلز جينز في كتابه الذات العليا، بدون أهداف ستعيش حياتك متنقلا من مشكلة لأخرى
بدلا من التنقل من فرصة إلى أخرى.

إذا قمت بوضع أهدافك بصورة واضحة ومحددة، وقمت بكتباتها حتى لا تغيب عن ناظريك فإنك ستصبح أكثر تركيزًا عليها، مما يحدو بك ولابد إلى مزيد من النجاح والإنجاز فتتحسن حياتك، وتصير أكثر طاقة وحيوية، وفي هذا وصول إلى درجة عالية من السعادة.

وتكون هذه السعادة دائمة ومستمرة إذا ارتبطت هذه الأهداف التي حددتها لنفسك بمرضاة الله عز وجل إذ أنها تكون في هذه الحالة سببًا للسعادة، ليس فقط في الدنيا، وإنما أيضًا في الآخرة، وذلك هو الفوز العظيم، يقول الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97].

الاثنين، 6 أغسطس 2012

الرغبات وقود الناجحين !

لكي تكون ناجحا، يجب أن تكون لك رغبات، يجب أن تريد شيئا. يجب أن تتطلع إلى شيء. يجب أن تتوق إلى شيء. يجب أن تكون لديك رغبة متقدة، يجب أن تكون قادرا على الإجابة عن هذا السؤال: ما مدى حاجتي ورغبتي في هذا الشيء؟ ولكن الرغبة ما هي إلا مجرد شعور، وهي بلا فائدة إلى أن تتحول إلى واقع. يجب أن تتخذ قرار للقيام بشيء، إن الرغبة في أن تكون ذا كيان وأن تفعل شيئا ما، هي نقطة البداية لتحويل الأحلام إلى حقيقة واقعة. نصيحة للنجاح عندما ترغب في شيء لدرجة أنك تستعد لإتمامه مهما تطلب منك الأمر فثق أنك سوف تنجح. إن الأفراد الأكثر نجاحا هم من تتوافر لديهم الرغبة لتحقيق أمر مهم مهما تطلب ذلك من تضحيات. عندما تعرف ماذا تريد، سوف تجوب السماء والأرض للحصول عليه وعندما يكون هنا شيء مهم بالنسبة لك، فلن تألو جهداً حتى تحصل عليه -هيا حول رغبتك إلى عاطفة جارفة واعلم أن قوة الرغبة تحولها إلى استحواذ. تذكر لا يمكنك إدراك حجم قلب شخص دون التوغل فيه -عندما تمتلك رغبة متقدة وميل نحو شيء ما، فإنك تمتلك من القوة والطاقة ما لا يمكنك أن تتخيله - وبهذه القوة تستطيع مقاومة اليأس والإحباط والانهزامية والنقد والتعليقات التي يوجهها إليك المثبطون الذين سيقولون لك دائما إنك تضيع وقتك. يجب أن تثق بنفسك - وإذا لم تثق أنت بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟ نصيحة للنجاح لكي تنجح يجب أن تكون مستعداً للقيام بأي شيء من أجل تحقيق أهدافك. يجب أن تحول كلماتك إلى أفعال. تذكر إن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمة. إننا نميل لتقدير الأشياء التي ندفع ثمناً من أجل الحصول عليها. وإذا أصبح كل شيء في الحياة سهل المنال، فلن تواجهنا أية تحديات ولن ننمي خبراتنا وسيكون كل الناس سواء. وهذا هو قمة الملل. جون إيلوي هو الفائز! والحديث هنا عن "جون إيلوي" لاعب دفاع فريق "دينفر برونكوز" فقد أصيب أثناء مباريات البطولة الكبرى. وعلى مدى خمسة عشر عاماً، وبعد خسارة ثلاث مباريات، وخسارة البطولات على مدى عدة مواسم متتالية، لم يحدث أن توقف "جون" عن اللعب (في الحقيقة أن فريق "برونكوز" لم يحصل على أي بطولة بدون إيلوي). لم يتخل أبداً عن مسئوليته نحو فريقه. ولم يكن يوجه اللوم إلى أحد، بل كان يبذل كل جهد وكان يفعل كل شيء يفعله أي فائز، ما عدا الفوز بالبطولة. بعد ذلك وجد إيلوي نفسه وزملاءه في الفريق يلعبون في بطولة السوبر بأول رقم (32) ضد فريق جرين باي باركز الذي يحاول الاحتفاظ بالبطولة مرة أخرى بقيادة نجمه "بريت فافر". لم يقذف إيلوي أي لعبة (تتش داون) وأكمل 12 تمريرة فقط من بين 23 لمسافة 123 ياردة. ومن ناحية أخرى، فقد أكمل فافر 25 تمريرة من بين 42 ولمسافة 256 ياردة، وقذف ثلاث كرات (تتش داون). ولكن فاز "إيلوي" وفريقه "دينفر" بنتيجة كبيرة وهي 31 مقابل 24. وقد كان هذا الفوز رقم 139 "لإيلوي" وهو في صفوف "برونكوز". "جون" "إيلوي"، الذي فاز بعدد مباريات أكثر من أي لاعب آخر، تمكن أخيراً من الفوز ببطولة السوبر بأول.

كلمات خالدة

إهداء إلى كل من أشعل نفسي بالحماس ..
إلى من ينشرون الأمل في قلوب الناس ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة