الاثنين، 9 يوليو 2012

قانون الجذب والحلقة المفقودة .. المدخل



http://www.al-zat.com
ربما سمعت بقانون الجذب .. أو قد تكون مهتماً بمعرفته .. وربما قرأت الكثير عنه .. بل ربما وحاولت تطبيقه لينعكس على حياتك بالسعادة والرفاهية كما يدعي المروجون لهذا القانون .. صحيح أن قانون الجذب حينما تفهمه جيداً وتطبقه في حياتك لا شك أن حياتك ستتغير للأفضل .. ولكن يعاني الكثيرين ممن حاولوا بصدق تدريب أنفسهم بطبيق القانون من عدم ظهور نتائج ملموسة .. بل يشعرون أن حياتهم ظلت كما هي لا كما أرادوا .. بالتالي يؤدي ذلك للإعتقاد بأن هذا القانون لا يعمل وأنه مجرد إضاعة للوقت ..

القانون لا شك صحيح وطبقه الكثيرين ويعيشون أحلامهم وحياتهم الآن .. ما لا يعلمه الكثيرين أن هناك حلقة مفقودة بدونها لا يعمل هذا القانون ولن تجدي محاولاتك أي نفع ..

فلنبدأ بإذن الله حلقات هذا الموضوع ..

كي نتعرف على قانون الجذب لا بد لنا في البداية معرفة الحد الأدني أو بعض المعرفة الأساسية للفيزياء الكمية ..
الفيزياء الكمية هي دراسة لبنة بناء الكون . لقد أثبتت الفيزياء الكمية أن كل شيء في هذا الكون يتكون من ذرات، و الذرات تتكون من الجسيمات دون الذرية (الجزئيات) التي تسمى أحيانا الكميات .. هذه الجسيمات دون الذرية أو الجزيئات ليست سوى تركيز الطاقة ..
مما يعني واضحا أن كل شيء في هذا الكون مكوّن من الطاقة. والفرق الوحيد بين ذرة من الرصاص وذرة من الذهب هو أن لدي ذرة الرصاص طاقة تهتز بترددات مختلفة من طاقة الذهب. من الواضح إذاً لماذا أن الجزيئات تتآلف مع بعضها .. لأنها تهتز في نفس التردد ..
إذا كان كل شئ مكون من الطاقة ؟ إذا مم تتكون الأفكار ؟؟



الأفكار هي أيضا طاقة تهتز على تردد معين. وقد ثبت هذا في المختبرات. مع وجود الأدوات المناسبة، يمكن للعلماء قياس تردد الأفكار، أو موجات الدماغ.
الآن يجب أن نفهم أن الأشياء لا تحدث فقط عن طريق الخطأ. كل شيء يحدث في حياتنا، يحدث لسبب ما. والسبب هو في داخلنا. فمن أفكارنا الخاصة خرج كل ما لدينا الان. حدث كل شيء ليس من قبيل المصادفة، ليس هناك شئ غير منطقي أو غريب وعلى وجه التحديد ووفقا للقوانين. لقد جذبنا كل تجاربنا وكل شئ في حياتنا وكل ما لدينا من أفكارنا الخاصة. نحن نصور حياتنا بأفكارنا ونمر بها نسبة لتفكيرنا ولكن دون أن نعي ذلك .. لأن التصورات والأفكار تجري في عقلنا الباطن بدون أن ندري عنها أي شئ.

هناك أخبار سيئة وأخبار جيدة ..

الأخبار السيئة هي أننا قد نكون أسأنا استخدام قانون الجذب، ونتيجة لذلك قد شهدت حياتنا العديد من الأشياء غير المرغوب فيها. والخبر السار هو أنه من الآن فصاعدا، فإننا يمكن أن تجتذب بوعي أي شيء نريد بدون جهد. الشيء الوحيد الذي يتعين علينا القيام به هو أن نتعلم كيف نعرف أفكارنا التي تدور في الخفاء .. في ظلمات العقل الباطن .. حتي نكون قادرين على منع الأفكار غير المرغوب فيها .. ونرسل أفكار تهتز بترددات الأشياء التى نرغب في ظهورها في حياتنا .. لأنه كما سبق وقلنا أن الترددات المتشابهة تنجذب لبعض.

تماماً كما يقول المثل "الطيور على أشكالها تقع"

قد يقول قائل :

إذا كان قانون الجذب هذا صحيحاً فكيف يعقل مثلاً : إذا كانت هناك إمرأة متزوجة من رجل يقسو عليها ويعاملها بوحشية ويضربها كل يوم , فكيف يعقل أنها جذبت لحياتها مثل هذا الرجل.

قد يكون هذا أهم سؤال تطرحه لأن الإجابة على هذا السؤال هي التى ستجعلك تستخدم قانون الجذب بصورة فعالة وقوية لجذب كل الأشياء التى طالما تمنيتها ..كما قلت في السابق ..

كلنا مسيرون حسب قانون الجذب وليس هناك شك .. ولكن لماذا إذا نقوم بجذب الأشخاص أو المواقف أو الأشياء السيئة والتجارب المؤلمة والمريرة ؟؟!! ..هذه هي الحلقة المفقودة في قانون الجذب والتي لا بد لك من معرفتها لتطبيق القانون بفعالية ..

بدون معرفة ما يجري في عقلك الباطن :

أولاً لن تتمكن معرفة لماذا تجذب الأشياء السلبية دائماً في حياتك , وحتى عندما تجذب الأشياء الإيجابية تكون مجرد لحظات ثم تختفي من حياتك ..

ثانياً عندما تتعرف على طريقة عمل العقل الباطن تستطيع التحكم في الأفكار التى تبعثها للكون وكذلك تستيطيع التخلص من الأفكار والعواطف السلبية التى تجلب لك التجارب والمواقف غير المرغوبة ..ومن ثم ستتعرف على الحلقة المفقودة التى بدونها سيظل قانون الجذب يعمل بدون إرادتك وتصبح تحت رحمته لأنه سيجذب لك كل شئ في حياتك عشوائياً وستظل تعصف بك الحياة من شقاء إلى تعاسة ومن تعاسة إلى قلق وخوف ..

بما أنك هنا تقرأ هذه السطور لا شك أنك تريد أن تتعرف على الحلقة المفقودة في قانون الجذب .. كي تتمكن في إستخدام هذا القانون بعلم ودراية حتي تغير حياتك وحياة الذين تحبهم .. إذاً تابع معنا حلقات هذا الموضوع عبر الموقع , ومن الأفضل أن تسجل عنوان البريد الإلكتروني حتى تضمن إحاطتك بالمستجدات أول بأول .. قبل أن أختم هذه الرسالة أود أن أشير لنقطة مهمة جداً وهي أن الغالبية من الناس يعتقدون أن قانون الجذب كأنه يعارض مشيئة الله ..

هل يتعارض قانون الجذب مع المشيئة الإلهية ؟؟ .. الإجابة : لا ..

ولكن لن يرضي الجميع بهذه الإجابة الواضحة والقاطعة , طبعاً ..

تعودنا دائماً أن ننسي أبسط الأشياء , مثلاً أن الإنسان خلق من الطين ونفخ فيه الله من روحه .. بالإضافة إلى ذلك , لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم ؟؟ ..

لأن الله خلق الملائكة "ملائكة" بمعني أنهم لا يستطيعون أن يكونوا غير ذلك , والشيطان "شيطان" لا يستطيع ان يكون غير ذلك .. أما الإنسان في مأزق حقيقي , لأن له حق الإختيار في كل لحظة , في كل لحظة من لحظات حياته هو أمام خيارين وفي إمتحان .. إما خير أو شر .. يستطيع الإنسان بإختياره ,عن وعي , لطريق الخير حتى يرتقي لمراحل عالية جداً في سلم الخير .. وكذلك يستطيع حسب إختياره النزول لدرك الشر الأسفل حتى يكاد يتفوق على الشيطان ..

أرجو أن الصورة قد وضحت الآن .. الإنسان دائماً بين خيارين وله حرية الإختيار فإذا إختار إنسان ما طريق الخير حتى نهايته وأصبح كالملائكة في نقاء السريرة وجمال القلب , لا نستطيع أن نقول أنه كالملائكة , بل تفوق عليهم لأن الملائكة خلقهم الله كذلك ولا حيلة لهم في ذلك , هذه هي عظمة الإنسان والله تعالي لم يأمر الملائكة بالسجود لآدم عن عبث.. من الناحية الأخري لنفترض أن إنساناً ما كانت كل إختياراته كلها لطريق الشر حتى وصل مرحلة الشيطان , فلا نستطيع مقارنته بالشيطان لأن الشيطان شيطان أما الإنسان بمحض إختياره وصل لهذه المرحلة من "الشيطنة" , حتماً تفوق على الشيطان ..

المهم أن الإنسان في كل لحظة ترك له الله حق الإختيار .. ما نناقشه هنا هو كيف تختار طريق السعادة .. طريق الخير .. طريق الرفاهية .. طريق الحب ..

هل تعتقد أن الله يريد لك طريقاً آخر ؟؟ ...

لا تناقض .. إتفقنا .. تابع معنا

كريس انجل : قدرات إنسانية فوق العادة






كريس انجل : قدرات إنسانية فوق العادة
يقف كريس إنجل كواحد من الذين درسوا النفس البشرية بعمق وجهد كبير .. إنه لدليل حي على مقدرات الإنسان التى يمكن الوصول إليها بالعمل الجاد والعزيمة التى لاتلين .. من أخطر وأصعب الرحلات هي رحلة إكتشاف الذات .. 



ولكن رغم صعوبة الرحلة و إحتمال المخاطر إلا أن الكون يجازي كل من يثابر ويجتهد .. خير جزاء ..

لقد تعمق كريس في دراسة الفنون القتالية الشرقية والتصوف والموسيقي وعلوم الطاقة الكونية وكيفية الإستفادة منها لأقصي درجة ..

وهذه سيرة ذاتية مختصرة لهذه الإسطورة الحية ..

مولده :

الإسم : كرستوفر نيكولاس سارانتاكوس Christopher Nicholas Sarantakos .



تاريخ الميلاد : 19/12/1967م .

نشأته :

نشأ مع أبويه جون و ديميترا سارانتاكوس و أخويه في لونق آيلاند في نيو يورك .. كان والده يدير مطعما صغيرا وأخذ منه إنجل حبه للرياضة و اللياقة البدنية ..
أبدى عشقه للسحر في سن صغيرة .. السابعة تقريبا .. عندما علمته عمته ( إستيلا ) خدعة الكتشينة .. و يقول إنجل أنه منذ ذلك اليوم عشق السحر و القيام بالحيل السحرية .. و كطفل يافع أحس بالقوة لفهمه لما لم يستطع فهمه حتى الكبار .. و أصبح يتدرب على الحيل السحرية بصورة جنونية و شغف عجيب .. و قام بأول إستعراضاته السحرية في سن 12 في إحتفال أحد الجيران بمناسبة عيد ميلاده مقابل 12 دولار فقط .. بينما كان يدرس الثانوى العالي في مدرسة East Meadow High School إشتهر بأداء العروض في المناسبات و المطاعم القريبة ..

مسيرته :



بعد تخرجه من الثانوي قرر إنجل ترك الدراسة و إتخاذ الإستعراض كمهنة له .. و كان القرار محل إعتراض من والديه اللذان تمنيا أن يصبح أولادهم أطباء و محاميين .. و بالرغم من إعتراض والديه إلا أنه إتخذ العروض السحرية كمهنة له و أخذ يسافر في أنحاء البلاد لأداء العروض السحرية و الموسيقية .. في الفترات بين الحل و الترحال دأب إنجل على تعليم نفسه بدراسة تاريخ السحر من المكتبات و كذلك درس التصوف و الموسيقى و الألعاب القتالية و حتى الرقص ..

في عام 1994 قدم أول عروضه الهامة عل التلفزيون .. و في الإحتفال السنوي لعيد الهالويين قدم إنجل إستعراضه ( عالم الوهم ) في نيو يورك ماديسون إسكوير مما أكسبه شهرة واسعة ..



فتتح عرضه المعروف ب Mindfreak في عام 2001 و بعد 600 عرض أغلق في عام 2003 إتسم العرض بالشعبية الواسعة و العرض تخللته عروض مثل إختفاء إنجل و جعل الحمائم تطير من يده الخالية و حول ورقة من فئة الدولار إلا عشرة دولارات و جعل بعض الحضور يحلقون في الهواء ..


وفي عام 2005 حول إنجل عروض Mindfreak إلا برنامج تلفزيوني ( تلفزيون الواقع ) ..و صورت حلقات البرنامج في شوارع (لاس فيقاس) .. و صار البرنامج من أنجح البرنامج على التلفزيون و أصبح إنجل من أشهر النجوم في العالم .. تضمن البرنامج بعض العروض التى أثارت الجدل كمشيه فوق الماء و العرض الشهير الذي يقسم فيه الفتاة إلا نصفين في حديقة عامة و تحليقه عاريا فوق وادى النار بعد نزوله من الطوافة .. البرنامج عرضه مستمر و الآن في موسمه السادس ..









لماذا يكتسب بعض الناس قوي خارقة دون عن الأخرين ؟؟


لماذا يكتسب بعض الناس قوى خارقة دون عن الأخرين ؟؟ 



لاحظنا دائماً أن هناك فئة من الناس تمر بالتجارب “الما ورائية” ( كإكتساب قوي خارقة, التلبس ,الجن , العفاريت,الأشباح و الغرباء أصحاب اليوفو ) دون الفئة الأخري التى تقف موقف المتفرج وتطالب عادةً بالدليل المادي على وجود مثل هذه الأشياء .

هذه المعضلة ليست وليدة اليوم وإنما مستمرة منذ الأزل وستستمر ما بقي الإنسان .. لكن دعوني ألقي الضوء على زوايا الموضوع لعلنا نرى التعقيدات التى لا تريد أن تنفك لعل وعسى نصل لخطوط واضحة تكشف لنا كنه هذه القضية.. هل لاحظتم أن جميع الكتب المقدسة يكثر فيها إستخدام القصص وضرب الأمثال؟؟!! .. ذلك لأن الحقيقة لا تقال بالكلمات ولا توصف .. لأن الحقيقة لا بد أن تغمرك بنورها لتصبح جزءاً لا يتجزأ منك لتسبح كل خلية من جسدك في ضياءها .. أما الكلمات فلن تفعل ذلك بل ستجعل منك مخزناً للمعلومات ليطلق الناس عليك الألقاب : دكتور,عالم ,فقيه , إلى آخر الألقاب .. 

وحتى توضح الصورة أكثر إليكم هذا المثال : هب أنك واقف في الطريق تستمتع بأشعة الشمس وجاء رجل أعمى وقال لك: صف لي الشمس !! .. ربما ستقول له : الشمس نجمة في السماء , الشمس هي الحياة , هي النور والضياء .. هب أن الرجل الأعمي أعجبته الكلمات وذهب لأخوانه في كهفهم يردد :الشمس نجمة في السماء , الشمس هي الحياة , هي النور والضياء .. وقل أن الكلمات أعجبت هؤلاء القوم وحسبوه شاعراً أو عالماً وأغدقوا عليه الهدايا والعطايا .. هل تغير شي؟؟ هل عرف الرجل الأعمي ما هي الشمس ؟؟ .. ألا تظن أن معرفته بالشمس ليست سوى كلمات!! .. أما بالنسبة لك الكلمات لا تعني أي شئ .. مجرد أصوات .. لأنك قادر أن ترى الشمس و أشعتها الذهبية وألوان قوس قزح ..

منذ البداية أدرك الأنبياء والرسل أن الوصف لا يجدي نفعاً لشخص أعمي فكان كل همهم الوصول لطريقة تفتح بصيرته ليري الحقيقة بأم عينيه .. لذلك ستجد أن الكتب المقدسة, بدون إستثناء , تركيبة كلماتها لا تشبه كلام البشر .. إنها دقيقة ومحكمة لغرض آخر غير الوصف والشرح .. الغرض منها إيقاظ الوعي وفتح البصائر .. إنها كلمات تحمل أسراراً قادرة على هز الكيان والوصول بالمعرفة إلى آفاق أخري غير معرفة العقل , هذا ما يسمى في الديانات بالعلم الباطني .. كلما أنصت الفرد للآيات الربانية كلما ذاد شفافية وتفتحت البصيرة .. الإنصات هو السماح لمعاني الآيات التغلغل في حنايا القلب والكيان بدون حواجز العقل والمنطق .. والإستماع هو تخزين الكلمات المسموعة في خلايا العقل بدون أن تتسرب إلى القلب ودون أن يحس بها الكيان.. كلما ذاد الفرد شفافية وتمدد وعيه .. كلما ذاد إدراكاً وإحساساً بالعوالم غير المرئية.. لن يكون العالم مجرد الظواهر فقط بالنسبة له .. فهناك عوالم خفية بدأت توضح له.. لذلك ستلاحظ أن الفرد الذي صار متديناً ستجده أصبح يتحدث عن أشباح تطارده وعفاريت تتربص به والمخلوقات الفضائية ,ألخ … هذه الأشياء كانت موجودة أصلاً ولم تأتي من الفراغ.. المسألة فقط أنه صار يمتلك الشفافية الكافية و الإدراك لتصبح هذه المخلوقات حقيقة ماثلة أمامه .. ولأن الطريق وعر ويمكن للفرد أن يتوه في عوالم غريبة عليه لا يملك الخبرة الكافية للتعامل معها ويكون معرضاً للمخاطر في أي لحظة لذلك ستجد في جميع بقاع العالم أناس حباهم الله بمعرفة بواطن تلك الأمور ليرشدوا السالكين حتى يخرجوا لبر الأمان




رواد المدونة الأعزاء 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما لم أكن شاعراً قلت :
يا أيها الإنسان ..
خلقت ضعيفاً كي تقوي .. كي تبلغ آفاق المجد ..
كالزهرة كي تنمو ..تغرس بذرتها في الطين ..
والبذرة تكدح كدحاً نحو النور ..فملاقيه ..
وعندما صرت شاعراً .. صمت ..

صاح الشاعر أبو العلاء المعري ذات مرة :
" وإني وإن كنت الأخير زمانه .. لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل " ..

عبر هذا الموقع الإلكتروني .. كنت أود أن أصيح مثله ..
إلا أنني لا أستطيع أن آتيك بما لم تستطعه الأوائل ..
لأنهم قالوا كل شي .. بل قالوا أكثر مما يجب ..كل ما أعدك به :
أن أنقل لك أهم ما قالوه .. ولكن بلغة جديدة ..
بلغة العصر .. فلكل عصر لغته التي يفهمها

في الواقع .. 


لست خبيراً في التنمية البشرية .. أو أستاذاً في علوم النفس .. أو مدرباً محترفاً ..


كل ما في الأمر إنني أتبع قاعدة بسيطة وهي : "كي تتعلم شيئاً .. عَلِّم الناس" 


قد تبدو هذه المقولة القديمة متناقضة ظاهرياً ولكن لا شك أنها مثمرة ومؤثرة كقاعدة للإنطلاق لتعلم شئ محدد , 
بل وناجحة بدون شك والسبب واضح .. لأن الآخرين سيقومون بصقل تجربتك بإبراز الأخطاء والهفوات , 
ثم أنك في الطريق حتماً ستجد من المعلمين ذوي الخبرة والمعرفة والتجربة لمساعدتك , 
بالإضافة إلى ذلك مشاركة الأفكار بصورة عامة يزيد إحتكاكك بالآخرين من ذوي الميول نفسها 
مما سيزيد من مسألة تبادل المعرفة والخبرات ..


في هذا السياق , عندما بدأت التدوين بدأت من الصفر تقريباً , لا معرفة أو تجربة ,
أو خبرة لكنني تعرفت على مدونين من مختلف أرجاء الوطن العربي تعلمت منهم الكثير والمفيد .. 


والأهم من ذلك قضاء وقت ممتع في ممارسة شئ أحبه ..


لذلك من خلال زيارتك لهذه المدونة ستجد عبر صفحاتها المدونات والمواقع والكتب المفيدة في شتى المجالات ,
والتعلم لا يقف عند حد , كلنا نتعلم كل يوم ..


الهدف هنا ليس تعليم أحد .. أو تغيير أحد .. وإنما قضاء وقت ممتع ومفيد.. 


فالتغيير لا يحدث إلى بإرادة الفرد نفسه ..


ما علينا سوى التعلم من الآخرين .. سوى كانوا يحلقون في النجوم ..



أو مازالو يزحفون على الأرض 

كلمات خالدة

إهداء إلى كل من أشعل نفسي بالحماس ..
إلى من ينشرون الأمل في قلوب الناس ..

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة